7 نصائح جمالية يجب اتباعها لبشرة أفضل في عام 2026

حرير- تترافق بداية كل عام عادةً مع مجموعة من القرارات التي ننوي تطبيقها. ولكن عندما يتعلق الأمر بالبشرة، فإن القرارات الصائبة لا تحدث تغييرات جذرية بل تشكل خيارات طويلة الأمد مبنية على أسس علمية.

تشهد بداية العام 2026 توافقاً بين خبراء العناية بالبشرة حول مفهوم أن البشرة الجميلة هي نتيجة خطوات طويلة الأمد بعيدة عن الصيحات العابرة والحلول التسويقية السريعة. تعرفوا فيما يلي على 7 أساليب عملية للعناية بالبشرة تحقق تحسناً مستمراً في حالتها.

1- الحماية من الشمس دون مساومة:

لا يمكن لأي مكون مضاد للشيخوخة، مهما بلغت درجة تطوره، أن يضاهي تأثير الحماية اليومية من الشمس. فالأشعة فوق البنفسجية، والتلوث، والإجهاد التأكسدي تبقى الأسباب الرئيسية لشيخوخة الجلد المبكرة وسرطان الجلد. أما القرار الذي يجب الالتزام به في عام 2026 فهو: استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية لا يقل عن 30 spfيومياً حتى في فصل الشتاء وعندما يكون الطقس غائماً. ولتقوية مفعول الواقي الشمسي يمكن تدعيمه باستعمال مستحضرات عناية تحتوي على الفيتامين C وE للمساعدة في إبطال الجذور الحرة ودعم إنتاج الكولاجين.

2- التغلب على الخوف من المكونات:

يشهد عصرنا التعايش مع هاجس البحث عن المكونات السامة عبر تطبيقات التقييم واللوائح السوداء التي تنتشر عبر الإنترنت. فهي عناصر تسهم في تأجيج القلق، الذي يكون له نتائج عكسية في بعض الأحيان خاصةً أن العديد من هذه الأدوات التقييمية تفتقر إلى الدقة والشمولية. ويؤكد أطباء الجلد في هذا المجال أن لا وجود لمكون إشكالي بحد ذاته، ولكن المشكلة تكمن عادةً في تركيزه، وتركيبته، والبشرة التي تستقبله. وعند التعرض للتحسس، يصبح من الضروري البحث عن أسبابه من خلال الاستعانة بالمراجع الطبية الموثوق بها. وفي حال عدم وجود أعراض مزعجة فلا داعي لتتبع الجزيئات المكونة للمستحضرات التي تستعملونها.

3- اعتبار اللايزر استثماراً:

أثبت الجيل الجديد من تقنيات اللايزر فعاليته كأداة حقيقية لتجديد البشرة، وتحسين ملمسها، وتعزيز إشراقها، وتوحيد لونها على المدى الطويل. وتشير الدراسات الحديثة أيضاً إلى فوائد اللايزر في مجال الوقاية من بعض أنواع سرطان الجلد غير الميلانيني. ويعتبر هذا العلاج نهجاً تكميلياً لا يشكل بديلاً عن الحماية اليومية من الشمس.

4- حمض الترانيكساميك لعلاج البقع الداكنة:

تنتج التصبغات التي تظهر على البشرة عادةً عن حب الشباب، أو التعرض للشمس، أو اختلال التوازن الهرموني. وقد استطاعت بعض المكونات أن تثبت فعاليتها في التخفيف من حدتها، منها حمض الترانيكساميك الذي رسخ مكانته كمكون مضاد للتصبغات رغم أن استعماله ما زال غير شائع كثيراً في المجال التجميلي. يتميز هذا المكون بقدرته على استهداف الآليات المسببة للبقع كما أنه يؤثر على الالتهابات التي تلعب دوراً في ظهور البقع الداكنة والكلف. وتستند فعاليته إلى دراسات موثوقة بعيدة كل البعد عن الصيحات العابرة.

5- إعطاء الأولوية لصحة الجلد:

لا يمكن للحقن والعلاجات التجميلية أن تعوض عن هشاشة البشرة التي لا تحصل على العناية الكافية. ولكن البشرة الصحية، والسيطرة على الالتهابات، واتباع روتين تجميلي مناسب من العوامل التي تؤخر الحاجة للجوء إلى الإجراءات التجميلية. فقبل اتخاذ قرار الاستعانة بحقن حمض الهيالورونيك والبوتكس يجب استشارة طبيب الجلد لوضع خطة تجميلية محددة تتناسب مع حالة البشرة واحتياجاتها.

6- إعادة النظر في استخدام العطور:

من الضروري إعادة النظر في استخدام العطور على البشرة الحساسة أو السريعة التفاعل. ولذلك يشكل رش العطر على الملابس بديلاً عن رشها مباشرة على البشرة، خاصةً أنه في هذه الحالة يدوم العطر لفترة أطول ويتناسب هذا النهج العملي بشكل خاص مع البشرة الحساسة.

7- الحفاظ على نمط حياة صحي:

تتأثر البشرة بالتوتر المزمن، الإفراط في تناول المشروبات المنبهة، قلة النوم، واختلال النظام الغذائي. فهذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على التهاب الجلد، وحب الشباب، والوردية، وحتى تساقط الشعر. ويبقى تبني نمط حياة صحي يقوم على توازن النظام الغذائي بالإضافة إلى ممارسة نشاط بدني والاستعانة بتقنيات الاسترخاء أفضل وسيلة لتحسين نوعية البشرة على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة