
خمس علامات تنذرك بأنّك لا تغسلين وجهك بشكل صحيح
حرير- يبدأ أي روتين عناية بالبشرة، بتنظيف الوجه بالغسول، وهي خطوة أساسيّة الاستغناء عنها يمنعك من الاسفادة من خصائص أي من المنتجات الأخرى. ولكن يجب أن تنفّذي ذلك بالطريقة الصحيحة، أي عبر إزالة المكياج أوّلًا، ومن ثمّ تنظيف يديك قبل البدء بغسل وجهك، حيث عليك أن تفركيه بلطف، ومن ثمّ تغسليه بمياه فاترة أو باردة، قبل أن تجفّفيفه عبر التربيت عليه بمنشفة نظيفة مخصّصة له. وإن نظّفت وجهك بطريقة غير صحيحة، ستنذرك دلائل بذلك، من بينها تلك التي سنخبرك عنها في ما يلي.
1- تشعرين بشد في البشرة بعد تنظيفها
هذا يدل على الإفراط في استخدام غسول الوجه، إذ ذلك يشير إلى أنه أزال الطبقة الدهنية المائية، وهي حاجز واقٍ يتكون من مزيج من الماء والدهون، والتي لها وظائف مهمة للغاية ويجب أن تكون موجودة.
2- احمرار البشرة
هذه علامة أخرى على وجود خلل في وظيفة حاجز البشرة، وقد يكون السبب هو غسل وجهك بماء ساخن جدًا أو بارد جدًا، أو فركه بقوة بالمنشفة.
3- تشعرين بجفاف بشرتك بعد غسلها
إذا لم تستخدمي منتجًا آخر مباشرةً بعد الغسل، والذي يكون السيروم أو الكريم المرطّب، ستشعرين بأنّها جافّة جدًّا. وقد يكون السبب أيضًا استخدام غسول غير مناسب، لذا، تحققي من مكوناته بحثًا عن أي مواد فعالة أو مهيجة.
4- الشعور بحكّة
إن شعرت بحكّة في وجهك، لا تفترضي فورًا أن مرطبكِ أو السيروم هو السبب، بل عودي إلى الأساس، إذ قد تكون محتويات الغسول هي ما يؤدّي إلى ذلك.
5- تشعرين بطبقة دهنية بعد الانتهاء من التنظيف
قد يكون غسول وجهكِ دهنيًا أو كثيفًا جدًا بالنسبة لنوع بشرتكِ، لذا، اختاري الغسول بعناية، وبما يلائم تمامًا نوعيّة بشرتك. فإذا كنتِ تبحثين عن ترطيب إضافي، فإن المرطبات التي تجذب الماء، مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك، تُعدّ خيارًا مثاليًا. أما إذا كانت مشكلة ضعف حاجز البشرة هي السبب، فإن غسول الوجه الذي يحتوي على السيراميد هو الأنسب لكِ. يساعد كل من حمض الساليسيليك وحمض الجليكوليك والنياسيناميد على موازنة إفراز الزيوت للبشرة المعرضة للشوائب.



