
حزب الله يدخل على خط المواجهة مع إسرائيل و يطلق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل وانفجارات ضخمة تهز تل أبيب والمركز
حرير – أطلق حزب الله اللبناني رشقات صاروخية جديدة من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية.
وفي تطور متزامن، نقلت رويترز سماع دوي انفجارات في أجزاء من تل أبيب دون انطلاق صفارات الإنذار، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الانفجارات أو آلية الرصد والتحذير.
من جهتها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بسماع “انفجارات عنيفة” في وسط إسرائيل، دون تفاصيل فورية بشأن الأسباب أو حجم الأضرار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عدة قذائف قادمة من لبنان سقطت في مناطق مفتوحة. ولم تطلق صفارات الإنذار وفقاً للإجراءات المتبعة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان فجر الاثنين: “نهاجم في هذه الأثناء أهدافاً لحزب الله في أنحاء لبنان رداً على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل”.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، صدَّق على خطة هجومية عقب إطلاق صواريخ من لبنان، وأمر بالاستعداد في الدفاع والهجوم.
وقال زامير: “حزب الله بدأ معركة ضد إسرائيل ومسؤولية التصعيد تقع على عاتقه”.
وأفادت مصادر أمنية لـ”رويترز” بسماع دويّ انفجارات في بيروت وضربات أصابت الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تسببت سلسلة الغارات الإسرائيلية في حركة نزوح من الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب اللبناني باتجاه بيروت ومناطق جبل لبنان.
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق صواريخ ومسيَّرات من لبنان على إسرائيل، “رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واغتيال المرشد الإيراني”، وقال في بيان، إن “إطلاق الصواريخ والمسيّرات رد دفاعي مشروع، وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي-الأمريكي على لبنان”.
وأضاف: “لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ 15 شهراً من دون أن يلقى رداً تحذيرياً لوقف العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية”.
وفي وقت سابق، دوَّت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل عقب إطلاق مقذوفات من لبنان. وكتب جيش الاحتلال على منصة تليغرام: “اعترض سلاح الجو الإسرائيلي مقذوفاً أُطلق من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما سقطت مقذوفات عدة في مناطق مفتوحة”. وأضاف: “لم يبلَّغ عن أي إصابات أو أضرار”.
ولاحقاً، تسببت عمليات الإطلاق هذه في انطلاق صفارات الإنذار في مناطق عدة في شمال إسرائيل. كما دوَّت انفجارات في أجزاء من تل أبيب دون إطلاق صفارات الإنذار، فيما لم يتضح مصدر الانفجارات.
المصدر: وكالات



