حالات اختناق بمواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال في الضفة المحتلة

حرير- أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، مساء الاثنين، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق بالضفة الغربية المحتلة ومصادرته عشرات الدونمات من الأراضي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل والمحلات التجارية، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.

وأوضحت أن الاقتحام رافقه انتشار كثيف لآليات الاحتلال في مختلف شوارع وأزقة المخيم.

ووسط الضفة، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة دير دبوان، شمال شرق مدينة رام الله، وتمركزت قوات الاحتلال في عدد من أحياء البلدة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي، دون أن يبلغ عن إصابات.​​​​​​​

وفي شمال الضفة، اقتحم الجيش قرية أودلا جنوب مدينة نابلس، وواجهه الشبان برشق الحجارة، دون الإبلاغ عن إصابات. وفي جنوب المدينة، أفادت الوكالة بأن الجيش اقتحم بلدة قصرة ونصب حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بينها وبين قرية جوريش، وقام بتفتيش المركبات.

وشرق نابلس شهدت بلدة بيت فوريك مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال تخللها إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات، وفق المصدر ذاته.

من جهتها، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان -في بيان- أن الجيش الإسرائيلي قرر الاستيلاء على ما مساحته 47 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي بلدات الفندقومية، وسيلة الظهر في محافظة جنين وبرقة في محافظة نابلس.

وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تستهدف في الآونة الأخيرة منطقة شمال الضفة الغربية، لا سيما طوباس وجنين، بعدد كبير من أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية.

ووصلت تلك الأوامر إلى 23 أمرا عسكريا من أجل إنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية تمهد لعودة الاستيطان الاستعماري بكثافة إلى المنطقة، مما يهدد الجغرافيا الفلسطينية بالعبث والتقطيع، حسب الهيئة.

مقالات ذات صلة