
7 علامات تدل على انخفاض معدل الحرق فى جسمك
حرير- عملية الأيض أو التمثيل الغذائى هى عبارة عن محرك كيميائي معقد يحول الطعام والأكسجين إلى طاقة، وعندما يعمل هذا المحرك بسلاسة، نشعر بالحيوية والتركيز، ولكن عندما يختل توازنه، وقبل أن يكتشف الطبيب أي مشكلة، يبدأ الجسم بإرسال إشارات استغاثة خفية، حسبما أفاد تقرير موقع “Onlymyhealth”.
فيما يلى.. 7 علامات تدل ضعف معدل الحرق لجسمك:
الشعور بالتعب فور الاستيقاظ
هذه ليست مجرد مشكلة نقص في النوم، فعندما يختل تنظيم الجلوكوز، ترتفع مستويات الأنسولين في الجسم بشكل مفرط بعد الوجبات، مما يُسبب انخفاضًا مفاجئًا في مستويات الطاقة وبالتالى تشعر بالخمول فى فترة ما بعد الظهر، علاوة على ذلك، فإن الكورتيزول، وهو الهرمون الذي من المفترض أن يبلغ ذروته في الصباح ليمنحك الطاقة، يُصبح غير منتظم بسبب الإجهاد المزمن، مما يجعل الميتوكوندريا (المراكز الحيوية في الخلايا) أقل كفاءة.
والحل ليس في تناول المزيد من القهوة، بل في تثبيت مستويات الجلوكوز من خلال تناول وجبة أولى غنية بالبروتين، وتجنب تناول وجبات إفطار غنية بالكربوهيدرات بشكل منفرد، والحرص على النوم جيدًا خاصة ليلًا.
الرغبة الشديدة في تناول السكر أو الكربوهيدرات
إن الرغبة الشديدة فى تناول السكريات أو الكربوهيدرات هي في الواقع رسالة من تحت المهاد المنطقة الدماغية المسئولة عن الطاقة، وعندما ترتفع مستويات الكورتيزول تحت الضغط، فإنه يُشير إلى ضرورة تجديد مخزون الجلوكوز حتى عندما يكون مخزونك كافيًا، فإذا كان نومك سيئًا، يرتفع مستوى هرمون الجوع (الجريلين)، مما يجعل هذه الرغبات الشديدة مدفوعة بعوامل فسيولوجية وليست ناتجة عن نقص في الإرادة.
لذلك فإن تناول الطعام خلال فترة زمنية ثابتة مدتها 10 ساعات ودمج الكربوهيدرات مع الألياف أو البروتين يبطئ ارتفاعات الجلوكوز التي تخلق الانخفاض الذي يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
زيادة محيط خصرك (حتى لو كان وزنك ثابتاً)
لا يعكس الميزان الصورة كاملة، فالدهون الحشوية، التي تتراكم حول الأعضاء، نشطة أيضيًا وتفرز علامات التهابية، وزيادة محيط الخصر مع ثبات قراءة الميزان تعني إعادة توزيع الدهون، ويتم فقدان الأنسجة العضلية، بينما تتراكم الدهون الحشوية.
ويمكن أن تساعد تمارين المقاومة فى الحفاظ على كتلة العضلات الخالية من الدهون وتعيد بناءها، مما يزيد من امتصاص الجلوكوز الأساسي، كما أن تجنب الجلوس لفترات طويلة يكسر الإشارات الناتجة عن الخمول والتي تسرع تراكم الدهون الحشوية، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام.
التأثير على حساسية الأنسولين
يحدث هذا عندما يحدث خلل فى تزامن إيقاعات مستويات هرمونى الكورتيزول والميلاتوني، حيث إنه في الوضع الطبيعي، يبلغ الكورتيزول ذروته في الساعة السابعة صباحًا، بينما يرتفع الميلاتونين بعد غروب الشمس، وعندما يبقى الكورتيزول مرتفعًا حتى المساء نتيجة للتوتر المستمر أو التعرض للضوء الأزرق، لا يستطيع الميلاتونين الارتفاع بشكل صحيح، ويؤثر هذا الخلل بشكل مباشر على حساسية الجسم للأنسولين.
وتُظهر الدراسات المتعلقة بتقييد النوم باستمرار أن حتى أسبوع واحد من النوم المختصر يقلل من حساسية الأنسولين بدرجة قابلة للقياس، قبل حدوث تغيرات في الوزن، وقبل حدوث تغييرات في نمط الحياة.
تشوش الذهن وتقلبات المزاج
يعتمد دماغك بشكل شبه كامل على الجلوكوز، ولكنه يحتاج إلى مستويات ثابتة منه، وتؤثر التقلبات المتكررة في مستويات السكر في الدم على قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المسئولة عن التركيز والعاطفة، وعندما يتذبذب مستوى الجلوكوز في الدم، يتذبذب أدائك المعرفي أيضًا، ويعتمد السيروتونين، وهو هرمون السعادة، بشكل كبير على صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.
ويؤدي الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، الذي غالبًا ما يسبق تشخيص الأمراض الأيضية بسنوات، إلى مزيد من اضطراب إنتاج النواقل العصبية، ويعتمد تخليق السيروتونين على صحة الأمعاء، بينما يتأثر الدوبامين بإشارات الأنسولين، وعندما تتعرض هذه الأنظمة لضغط أيضي، فإن عدم استقرار المزاج ليس نفسيًا بطبيعته، بل هو كيميائي حيوي.
تذبذب الوزن مع التغييرات الطفيفة في الروتين اليومي
يشير هذا إلى فقدان المرونة الأيضية، حيث يُبدل الجسم السليم بسلاسة بين حرق الجلوكوز والدهون، وعندما تُفقد هذه المرونة، يصبح الجسم متصلبًا، ويُفرط في استهلاك الطاقة عند إضافة الوقود، ويُقلل منه عند تقييده، وحدوث تغييرات بسيطة في الروتين، أو تناول بضع وجبات إضافية، أو قضاء بضعة أيام من الخمول، تُؤدي إلى استجابات مُبالغ فيها.
ويكمن الحل في تدريب الجسم، وليس مجرد إدارة السعرات الحرارية، حيث أن تمارين الكارديو من المستوى الثاني، وهي تمارين معتدلة مستمرة تُبقيك قادرًا على التحدث، وتُعيد بناء كثافة الميتوكوندريا وتُعيد القدرة على التبديل الأيضي التي تُخفف من هذه التقلبات.
ساعات جلوس طويلة ونشاط عضلي محدود
العضلات هي أكبر مخزن للجلوكوز في الجسم، ففي كل مرة تنقبض فيها العضلة، تمتص سكر الدم بشكل مستقل عن الأنسولين، وعندما تجلس لفترات طويلة دون انقباض عضلي، يتباطأ امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم، ويقل تدفق الدم إلى الساقين، وتتراكم مقاومة الأنسولين بصمت في الأنسجة التي من المفترض أن تمتص أكبر كمية من الجلوكوز.
ويمكن أن تساعد الحركة لمدة دقيقتين كل 60 إلى 90 دقيقة بعد الجلوس، فى تحسين الدورة الدموية وإعادة ضبط حساسية الأنسولين، كما يُساهم تمرين المقاومة التدريجي، مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، في بناء كتلة عضلية تُعزز استقرار عمليات الأيض على المدى الطويل.
فيما يلى.. نصائح فعالة لتحسين معدل الحرق لجسمك:
توقيت الوجبات
احترم إيقاعك اليومي من خلال تناول وجبات فى مواعيد منتظمة مع الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين.
احرص على الحركة باستمرار
وزّع نشاطك على مدار اليوم بدلاً من جلسة واحدة من التمرين في صالة الألعاب الرياضية.
النوم الجيد
احرص على النوم الجيد ليلًا وتقليل التعرض للضوء الأزرق المنبعث من أجهزة الموبايل وغيرها قبل ساعة على الأقل من موعد النوم.
إدارة الإجهاد
استخدم طقوسًا لتخفيف الضغط والإجهاد والتوتر لإعادة ضبط الجهاز العصبي.



