
غارات إسرائيلية على صيدا جنوب لبنان.. وقصف شقة في النبعة
حرير- على وقع التهديدات الإسرائيلية المتزايدة للبنان بـ “دفع ثمن باهظ” جراء الجبهة التي فتحها حزب الله، شنت إسرائيل غارات جديدة اليوم السبت على حارة صيدا في الجنوب اللبناني.
واستهدفت الغارة مبنى سكنياً، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
ضرب النبعة ثانية
كما طالت غارة أخرى نفس الشقة السكنية التي استهدفت أمس في منطقة “النبعة- برج حمود” بالضاحية الشمالية لبيروت، والتي تتبع لمنطقة المتن.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الجمعة أنه استهدف عنصراً لحزب الله في النبعة.
كما نفذ سلسلة غارات طالت بلدات عدة في الجنوب والبقاع (شرق لبنان)، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
كذلك استهدفت إسرائيل صباح أمس جسرا رئيسيا بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه على مجرى نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى جزءين، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بعد تدمير قسم منه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
“ثمن متزايد”
بالتزامن، توعّد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية “ثمنا متزايدا” من الأضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.
كما حذّر الحكومة من أنها ستواجه “دمارا إضافيا وخسارة أراض، الى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله”.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ 1100 على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس.
“مواجهة طويلة”
من جهته، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم جهوزية حزبه “لمواجهة طويلة” مع اسرائيل، معتبراً أنه يخوض “معركة وجودية” معها.
في حين أعربت الحكومة اللبنانية عن استعدادها للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي من أجل وقف الحرب، مؤكدة ألا تراجع عن قرار نزع السلاح غير الشرعي، وتمسكها بحصرية قرار الحرب والسلم.
بينما أدت الغارات الإسرائيلية على البلاد إلى مقتل 773 شخصاً ونزوح أكثر من 800 ألف منذ الثاني من مارس.



