
انتقادات لوالدين بعد زيادة وزن طفلتهما بسبب فيديوهات تناول الطعام
حرير- تعرض والدا طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات لانتقادات واسعة بعد زيادة وزن ابنتهما إلى 35 كيلو جراما، أى ما يعادل 77 رطلا، بسبب تصويرها فى مقاطع “موكبانغ”، وتعد هذه الظاهرة، التى تقوم على تصوير أشخاص يتناولون كميات كبيرة من الطعام بهدف الترفيه، من أكثر الظواهر المثيرة للجدل، نظرا لما قد تسببه من هدر للطعام ومخاطر صحية، بل أن بعض صناع هذا المحتوى فقدوا حياتهم بسببها.
وفى وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وسائل إعلام صينية بحالة الطفلة الملقبة بـ”بيتشي”، بعدما حولها والداها إلى نجمة على منصات التواصل الاجتماعى من خلال تصويرها وهى تتناول كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية.
محتوى لجذب المشاهدات
استخدم والدا الطفلة عبارات مثل “فتاة ممتلئة الجسم تبلغ من العمر 3 سنوات ووزنها 33 كيلوجراما” و”شهية مذهلة” عناوين لمقاطع الفيديو التى نشراها عبر منصة “دويين”، النسخة الصينية من “تيك توك”، وفقا لموقع oddity central، وأظهرت المقاطع الطفلة وهى تتناول أطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، مثل الدجاج المقلى واللحوم الدهنية، بهدف جذب المشاهدات وإمتاع المتابعين.
دفاع الوالدين وحذف الحسابات
مع ارتفاع وزن الطفلة إلى 35 كيلوجراما، وهو أكثر من ضعف المعدل الطبيعى للأطفال فى عمرها، والذى يبلغ نحو 15 كيلوجراما، طالب عدد كبير من المستخدمين والديها بالتوقف عن نشر فيديوهات “موكبانغ”، ودافع الوالدان عن تصرفهما، مؤكدين أن وزن الطفلة عند الولادة كان نحو 2.25 كيلوجرام، وأن شهيتها طبيعية، كما نفيا إجبارها على تناول الطعام، وأوضحا أن العائد المالى من مقاطع الفيديو بالكاد يغطى تكلفة الطعام، ومع تصاعد الضغوط، قامت منصات الفيديو بحظر حسابات الطفلة، بينما حذف والداها أيضا حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعى.
جدل حول استغلال الأطفال
أعادت قضية “بيتشي” الجدل بشأن استخدام الأطفال لجذب المشاهدات وتحقيق الأرباح عبر منصات التواصل الاجتماعى فى الصين، وشهدت السنوات الأخيرة تزايدا فى ظهور القاصرين فى فيديوهات “موكبانغ”، والمقاطع الفكاهية، والإعلانات الخاصة ببيع المنتجات، وهو ما أدى إلى عواقب سلبية طالت عددا منهم.



