أسطورة لا تتكرر.. أبرز أرقام ميسي القياسية في كأس العالم

حرير- فشل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته الكروية، بعد خسارة منتخب التانجو نهائي مونديال 2026، أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد إلى الأشواط الإضافية.

ورغم مرارة خسارة النهائي، خرج ميسي من البطولة بسجل استثنائي من الأرقام القياسية التي حققها أو عادلها على مدار مشاركاته الست في كأس العالم، ليؤكد مجددًا تأثيره التاريخي في أكبر محفل كروي.

ويُعد النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز المرشحين لمنافسة ميسي على بعض هذه الأرقام مستقبلًا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم عقب تسجيله هدفه الثاني والعشرين خلال مباراة تحديد المركز الثالث.

أبرز أرقام ميسي القياسية في كأس العالم

1 – شارك في 6 نسخ من كأس العالم، معادلًا الرقم القياسي لكل من كريستيانو رونالدو وجييرمو أوتشوا.

2 – خاض 3 مباريات نهائية، بالتساوي مع البرازيلي كافو.

3 – أصبح أكبر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم بعمر 39 عامًا.

4 – أكبر لاعب يسجل ثلاثية (هاتريك) في تاريخ البطولة.

5 – اللاعب الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية للمونديال مرتين.

6 – الوحيد الذي سجل في جميع الأدوار: دور المجموعات، دور الـ32، دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي، والنهائي.

7 – صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بالمباريات (34 مباراة).

8 – الأكثر مشاركة أساسيًا (31 مباراة).

9 – الأكثر ارتداءً لشارة قيادة منتخب بلاده (27 مباراة).

10 – الأكثر تحقيقًا للانتصارات (23 فوزًا).

11 – الهداف التاريخي للأرجنتين في كأس العالم (21 هدفًا).

12- أكثر لاعب سجل أهدافًا من خارج منطقة الجزاء (7 أهداف).

13 – أطول سلسلة تسجيل متتالية (9 مباريات).

14 – أطول سلسلة تهديفية في الأدوار الإقصائية (6 مباريات).

15 – الأكثر صناعة للأهداف (12 تمريرة حاسمة).

16 – الأكثر صناعة للأهداف في الأدوار الإقصائية (10 تمريرات حاسمة).

17 – الأكثر صناعة للفرص الخطيرة (24 فرصة).

18 – الأكثر تسديدًا (139 تسديدة) والأكثر تسديدًا على المرمى (64 تسديدة).

19 – الأكثر نجاحًا في العرضيات (40 عرضية ناجحة).

20 – قطع أكبر مسافة بالكرة (9136 مترًا).

21 – الأكثر نجاحًا في المراوغات (137 مراوغة ناجحة).

22 – أول لاعب ينشط مع نادٍ خارج أوروبا يسجل 8 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم.

ورغم هذه الإنجازات، سجل ميسي رقمًا سلبيًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم، باستثناء ركلات الترجيح، إلا أن ذلك لم يقلل من الإرث التاريخي الذي صنعه في البطولة.

مقالات ذات صلة