
هل يجب تغيير روتين العناية بالبشرة فى الصيف؟.. ماذا قال أطباء الجلدية
حرير- مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرض لأشعة الشمس، يعتقد كثيرون أن فصل الصيف يتطلب استبدال جميع منتجات العناية بالبشرة واتباع روتين مختلف تمامًا. لكن أطباء الجلدية يؤكدون أن الحفاظ على صحة البشرة لا يعتمد على تغيير كامل للروتين، وإنما على إجراء تعديلات بسيطة تتناسب مع طبيعة الطقس، مع الاستمرار في الخطوات الأساسية التي تحافظ على نضارة الجلد وتحميه من العوامل الخارجية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى شراء مجموعة جديدة من منتجات العناية بالبشرة مع حلول الصيف، بل يكفي تعديل بعض المنتجات أو طرق استخدامها بما يتلاءم مع ارتفاع الحرارة وزيادة التعرق، مع اعتبار الحماية من أشعة الشمس الركيزة الأساسية لأي روتين يومي.
لا تغيري الروتين بالكامل
يرى خبراء الأمراض الجلدية أن أساس العناية بالبشرة يظل ثابتًا طوال العام، سواء في الشتاء أو الصيف، إذ يعتمد على التنظيف، والعلاج عند الحاجة، والترطيب، ثم الحماية من الشمس. أما الاختلاف الحقيقي فيكون في اختيار القوام المناسب للمنتجات، بما يتناسب مع تغيرات الطقس ونوع البشرة.
لذلك، فإن الانتقال إلى فصل الصيف لا يعني الاستغناء عن خطوات العناية المعتادة، وإنما تعديلها بطريقة تحافظ على راحة البشرة وتوازنها.
اختاري مرطبًا يناسب حرارة الصيف
قد تحتاج البشرة الجافة أو الحساسة خلال الأشهر الحارة إلى استبدال الكريمات الثقيلة بمرطبات أخف قوامًا، لأنها تمنح الترطيب دون أن تترك إحساسًا بالثقل على الجلد.
ومع ذلك، إذا كانت البشرة لا تزال تعاني الجفاف أو الشعور بالشد، فلا مانع من الاستمرار في استخدام مرطب غني حتى خلال الصيف، فالأمر يعتمد على احتياجات البشرة وليس على الفصل فقط.
أما أصحاب البشرة الدهنية، فلا ينبغي أن يتخلوا عن الترطيب اعتقادًا بأنه يزيد الدهون، لأن نقص الترطيب قد يدفع البشرة إلى إفراز المزيد من الزيوت لتعويض الجفاف.
التنظيف خطوة أساسية صباحًا ومساءً
يزداد إفراز العرق والدهون مع ارتفاع درجات الحرارة، لذلك يظل تنظيف البشرة مرتين يوميًا من أهم الخطوات للحفاظ على صحتها.
ويمكن استخدام غسول لطيف في الصباح والمساء، بينما قد يستفيد أصحاب البشرة الدهنية من الغسول الرغوي الذي يساعد على إزالة الدهون الزائدة والشوائب بصورة أفضل، في حين قد يكون الغسول الكريمي أو الزيتي أكثر ملاءمة للبشرة الجافة.
العلاجات الموضعية حسب احتياجات البشرة
تختلف المنتجات العلاجية باختلاف مشكلات البشرة، إلا أن مضادات الأكسدة، مثل سيروم فيتامين “سي”، تعد من الخيارات المناسبة في الصباح للمساعدة على مواجهة تأثير العوامل البيئية وأضرار الجذور الحرة الناتجة عن التعرض للشمس والتلوث.
أما في المساء، فقد يوصي الطبيب باستخدام مشتقات الريتينويد لبعض الأشخاص للاستفادة من تأثيرها في تحسين مظهر البشرة وتقليل علامات التقدم في العمر، مع مراعاة عدم استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب.
واقي الشمس هو أهم خطوة
يتفق أطباء الجلدية على أن استخدام واقي الشمس يوميًا يمثل أهم خطوة في روتين العناية بالبشرة خلال الصيف.
ويُنصح باختيار واقٍ بعامل حماية لا يقل عن 30، مع وضع كمية كافية لتغطية الوجه والرقبة، وإعادة تطبيقه كل ساعتين عند التعرض المستمر للشمس، خاصة أثناء الأنشطة الخارجية. كما يفضل استخدام مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية للمساعدة في الوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
التقشير باعتدال يمنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة
قد يساعد إدخال مقشرات كيميائية لطيفة، مثل أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) أو بيتا هيدروكسي (BHA)، ضمن الروتين الصيفي في إزالة الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة وتقليل انسداد المسام.
ويفضل البدء باستخدامها مرة أو مرتين أسبوعيًا، ثم زيادة عدد مرات الاستخدام تدريجيًا إذا كانت البشرة تتحملها، مع الالتزام باستخدام واقي الشمس، لأن بعض هذه الأحماض قد تزيد حساسية الجلد تجاه أشعة الشمس.
العادات اليومية لا تقل أهمية عن مستحضرات العناية
لا تقتصر حماية البشرة على الكريمات وحدها، فاتباع بعض السلوكيات اليومية يساهم أيضًا في الحفاظ على صحة الجلد خلال الصيف، مثل تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على البقاء في الظل قدر الإمكان، وارتداء الملابس والقبعات الواقية عند الخروج لفترات طويلة.



