
مستوطنون متطرفون يصعدون من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم بحق الفلسطينيين
حرير- صعدت مجموعات المستوطنين المتطرفين اليهود، اليوم الاثنين، من اعتداءاتها وانتهاكاتها اليومية بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة.
ففي بيت لحم، اقتحمت مجموعة مسلحة من المستوطنين قرية أبو انجيم جنوب شرق المدينة، مستخدمة دراجات نارية رباعية الدفع، وتمركزت داخل الأحياء السكنية، حيث نفذت أعمالا استفزازية شملت “تفحيطا” وإطلاق أصوات مرتفعة بهدف ترهيب السكان وبث حالة من الذعر.
وفي رام الله، شهدت بلدة سنجل شمال المدينة اعتداءات متزامنة، حيث انتشرت مجموعات المستوطنين بكثافة قرب المنازل في المنطقة الشمالية من البلدة، ما تسبب بحالة من التوتر الشديد، كما تجمعت مجموعات أخرى عند مدخل البلدة وأدت طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي.
وفي الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق حظيرة أغنام وفرن طابون في منطقة واد الرخيم جنوب المدينة باستخدام زجاجات حارقة، كما هاجموا منزل المواطن رياض شناران تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اشتعال النيران وإصابة صاحبه بحروق أثناء محاولته إخمادها.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد الهجمات التي تستهدف القرى الفلسطينية وممتلكات سكانها، وسط اتهامات بتنسيق ميداني بين قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
كما شرعت جرافات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعمليات تجريف في أراض فلسطينية مزروعة بأشجار زيتون معمرة في منطقة عزون شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وأفادت بلدية عزون في بيان بأن قوات الاحتلال، برفقة آليات عسكرية، اقتحمت منطقة “المحجر” وبدأت باقتلاع أشجار الزيتون في مساحة تقدر بنحو 500 متر مربع، ضمن أراض تمتد بمحاذاة مستوطنة “معاليه شمرون” المقامة على أراض فلسطينية خاصة تعود لأهالي القرية.
وأشارت البلدية إلى أن عمليات التجريف واقتلاع الأشجار جرت دون أي إنذار مسبق، ما أثار مخاوف من توسع الاستهداف للأراضي الزراعية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية بأن شهر نيسان الماضي شهد 1637 اعتداء من قوات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين، بينها عمليات تخريب ومصادرة وسرقة للممتلكات، إضافة إلى اقتلاع وتدمير آلاف أشجار الزيتون في مختلف محافظات الضفة الغربية.
من جانب آخر، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالهدم ووقف البناء والعمل في 15 منزلا بينها مأهولة، في بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم.
وأفاد رئيس بلدية تقوع صقر سليمان في بيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي الحلقوم غرب البلدة، وأخطرت بالهدم ووقف البناء والعمل في 15 منزلا، وتضمنت الإخطارات إمهالهم أسبوعا لتنفيذ ذلك، علما أنه تم إخطارها سابقا.



