
أول تعليق من سعد لمجرد بعد قرار سجنه 5 سنوات
حرير- في أول تعليق للنجم سعد لمجرد على حكم إدانته بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقاها في سان تروبيه عام 2018، حرص لمجرد على طمأنة جمهوره وقطع الطريق أمام الشائعات والقصص التي سترافق هذا الحكم.
وبعد القرار الصادر عن محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية، ظهر النجم المغربي متأثراً وبقربه زوجته غيتا العلاكي، ومن ثم نشر عبر “إنستغرام” مجموعة من الصور والفيديوهات التي توثّق رحلة عودته الى منزله، معلناً من خلالها أنه حر طليق، لأن المحكمة لم تُصدر مذكرة توقيف فورية بحقه، مما أتاح له مغادرة مقر المحاكمة حرّاً طليقاً.
وأرفق لمجرد الصور بتعليق كتب فيه: “الحمد لله… كل شيء على ما يرام… أنا في طريقي للعودة إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات المقبلة، أراكم قريباً جداً”، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع، متسائلين عن طبيعة الحكم الصادر. ورغم أن لمجرد قطع الشك بأنه لم يُسجن، إلا أن جمهوره تساءل عمّا إذا كان سيصدر قرار بسجنه بعد فترة.
أصل القضية وتفاصيل اتّهام لمجرد بالاغتصاب
يُذكر أن النجم المغربي متهم باغتصاب شابة كان قد التقاها في سان تروبيه عام 2018، وقد أمضى ثلاثة أشهر رهن الحبس الاحتياطي حينها، ولكنه يصرّ على نفي التهمة الموجّهة إليه. وتعتبر هذه القضية مختلفة عن قصته مع الفرنسية لورا بريول التي حصلت في فندق بباريس عام 2016، والتي لا تزال منظورة في المحاكم حتى اليوم.
وتشير الشابة صاحبة الدعوى القضائية الى أنها التقت بسعد لمجرد داخل ملهى ليلي في سان تروبيه، ووافقت فقط على مرافقته لتناول مشروب في الفندق الذي يقيم فيه، قبل أن يصطحبها إلى غرفته، مؤكدةً أنها لم توافق على إقامة علاقة معه بل أجبرها هو على ذلك، بينما يشدّد سعد لمجرد على أن العلاقة كانت بموافقتها.



