
خبراء الجلد يكشفون عن 4 أسباب لترهّل منطقة الخدين
حرير- قد تلاحظ كثير من النساء مع مرور الوقت أن أسفل الخدين يبدو أقل تماسكاً مما كان عليه سابقاً، وهو ما قد يمنح الوجه مظهراً أكثر ارتخاءً حتى عندما تكون البشرة بحالة جيدة. ورغم الاعتقاد الشائع بأن السبب يعود فقط إلى إهمال العناية بالبشرة أو استخدام مستحضرات غير مناسبة، يؤكد خبراء الجلد أن ترهّل الخدين يرتبط في الواقع بتغيّرات بنيوية تحدث داخل الوجه نفسه.
فمع التقدّم في العمر، لا تتغير البشرة فقط، بل تتبدل أيضاً بنية العظام والدهون والأنسجة التي تدعم الوجه. إليك أبرز الأسباب التي تفسّر هذه الظاهرة.
تغيّرات في بنية عظام الوجه
تشكّل عظام الوجه الأساس الذي ترتكز عليه الأنسجة والجلد، مثل الهيكل الذي يدعم المبنى. ومع مرور السنوات، قد تتغيّر هذه البنية تدريجياً ويقلّ حجم بعض مناطق العظام، ما يخفّف من الدعم الذي كانت توفره للأنسجة المحيطة. نتيجة لذلك، يصبح الجزء السفلي من الوجه أكثر عرضة للارتخاء.
تحرّك الدهون في الوجه
يحتوي الوجه على طبقات متعدّدة من الدهون تمنحه امتلاءه الطبيعي ومظهره الشاب. لكن مع التقدم في العمر، يمكن أن تتحرّك هذه الدهون من مكانها الأصلي نحو الأسفل، كما قد يقلّ حجمها تدريجياً. هذا التغيّر في توزيع الدهون يؤدي إلى فقدان التوازن في ملامح الوجه ويجعل الخدين يبدوان أقل امتلاءً.
فقدان الجلد للكولاجين والمرونة
مع مرور الوقت، يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة، وهما العنصران المسؤولان عن تماسك الجلد ومرونته. وعندما تضعف هذه الألياف، يصبح الجلد أقل قدرة على الحفاظ على شكله المشدود. ومع غياب الدعم الكافي من العظام والدهون، يبدأ الجلد بالترهّل تدريجياً في منطقة الخدين.
تأثير تعابير الوجه اليومية
الحركات المتكرّرة للوجه مثل الكلام والابتسام أو تحريك الفك بشكل مستمر يمكن أن تؤثر أيضاً في مظهر الجزء السفلي من الوجه مع مرور الوقت. فهذه التعابير اليومية قد تعزّز ظهور الترهل في منطقة الخدين لدى بعض الأشخاص، خصوصاً إذا كانت عضلات الفك السفلي نشطة بشكل كبير.
هل يمكن التقليل من مظهر الترهل؟
رغم أن هذه التغيّرات طبيعية وترتبط بتقدم العمر، يمكن تخفيف مظهرها من خلال اعتماد بعض العادات التي تساعد في الحفاظ على تماسك البشرة ومظهر الوجه:
الحماية من الشمس
يعد استخدام واقي الشمس من أهم الخطوات للحفاظ على مرونة البشرة، إذ يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تسرّع تكسّر الكولاجين وتسرّع ظهور التجاعيد والترهل.
الالتزام بروتين عناية منتظم بالبشرة
العناية اليومية بالبشرة باستخدام منظف لطيف ومرطب مناسب، إلى جانب منتجات داعمة لمرونة الجلد، يمكن أن تساعد في الحفاظ على نضارة البشرة.
الانتباه لوضعية النوم
قد تؤثر طريقة النوم أيضاً في مظهر الوجه مع مرور الوقت. فالنوم على الجانب أو البطن قد يضغط على الجلد لساعات طويلة، ما قد يترك آثاراً أو خطوطاً تصبح أكثر وضوحاً مع التقدم في العمر.
تمارين الوجه باعتدال
يمكن لبعض تمارين الوجه أن تساعد في تقوية العضلات الموجودة تحت الجلد، ما قد يمنح الخدين مظهراً أكثر امتلاءً.



