
الانتفاخ المستمر.. 6 أسباب لهذه الحالة وطرق الوقاية
حرير- يُعد الانتفاخ أحد أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا هذه الأيام، وبينما يُعتبر الانتفاخ العرضي أمرًا طبيعيًا، فإن الشعور بعدم الراحة بشكل منتظم قد يشير إلى أن شيئاً ما في روتينك اليومي لا يتوافق مع جهازك الهضمي، وفقًا لتقرير موقع “Onlymyhealth”.
أوضحت إحدى الدراسات أن الانتفاخ المتكرر غالبًا ما يرتبط بعادات بسيطة، وإن كانت مهملة، أكثر من ارتباطه بمرض، ويعتقد معظم الناس أن الطعام الدسم أو الدهني هو السبب الوحيد للانتفاخ، لكن في الواقع، عادةً ما يكون السبب عوامل أخرى مثل التوتر، وعادات الأكل، وبعض أنواع الطعام.
فيما يلى.. 6 أسباب شائعة للانتفاخ المتكرر
تناول الطعام بسرعة كبيرة
عندما تتناول الطعام لمدة تقل عن عشر دقائق، فمن المحتمل أن تبتلع كمية كبيرة من الهواء مع الطعام، فالأكل السريع لا يسمح بمضغ الطعام جيدًا، وبالتالي يصبح الهضم صعبًا، كما أن عدم مضغ الطعام جيدًا يؤدي إلى تخمره في الأمعاء، مما ينتج عنه غازات وشعور بعدم الراحة، لذلك من المهم مضغه ببطء، وتناول الطعام لقمة تلو الأخرى، وعدم التحدث أثناء الأكل.
الإفراط في تناول الأطعمة الصحية
تحتوي بعض الأطعمة الصحية، مثل الفاصوليا والبروكلي والملفوف والعدس، على كميات كبيرة من الألياف والكربوهيدرات القابلة للتخمر، وهي مفيدة للصحة، ولكن تناولها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى الغازات، ويوصى الأطباء بتقليل كمية الألياف المضافة تدريجيًا بدلًا من إضافتها بكميات كبيرة دفعة واحدة، فهذا يُتيح لبكتيريا الأمعاء التكيف مع الطعام دون التسبب بأي إزعاج.
حساسية الألبان
قد يكون لديك قدرة على تحمل اللاكتوز، ومع ذلك تشعر بالانتفاخ بعد تناوله، فأطعمة مثل الحليب والجبن والآيس كريم قد تسبب الانتفاخ والشعور بعدم الراحة بعد بضع ساعات من تناولها، ولتجنب ذلك، جرب تقليل تناول منتجات الألبان لمدة أسبوع وراقب النتائج، فإذا لاحظت أي تحسن، استبدل هذه الأطعمة ببدائل خالية من اللاكتوز أو نباتية.
تُدخل المياه الغازية والمشروبات الغازية وحتى المشروبات الخالية من السكر غازات إضافية إلى الجهاز الهضمي، والمحليات الصناعية مثل الزيليتول لا يتم هضمها بسهولة ويمكن أن تسبب الانتفاخ، ويمكن تقليل هذه الأعراض في فترة قصيرة عن طريق استبدال المشروبات الغازية بالماء العادي أو مشروبات الأعشاب.
التقلبات الهرمونية
يتفاقم الانتفاخ في فترة ما قبل الحيض لدى معظم النساء، حيث تُسبب التغيرات الهرمونية احتباس السوائل وتُبطئ عملية الهضم في بعض مراحل الدورة الشهرية، لذلك فإن مراقبة الأعراض طوال الدورة الشهرية تُساعدكِ على تحديد الأنماط بدلاً من الاعتقاد بأن الطعام هو سبب جميع الأعراض.
التوتر والقلق
يرتبط الدماغ ارتباطًا وثيقًا بالأمعاء، ويقل الهضم عند التعرض للتوتر، مما قد يؤدي إلى تأخر مرور الطعام في الأمعاء، وبالتالي تراكم الغازات، لذلك فإن التعامل مع التوتر لا يقل أهمية عن التعامل مع النظام الغذائي، ويمكن لممارسة تمارين التنفس والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول الطعام بوعي، أن يصنع المعجزات.
متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الانتفاخ؟
لا يُعد الانتفاخ ضارًا في العادة، ولكن إذا استمرت الأعراض، مصحوبة بفقدان الوزن، أو ألم شديد، أو قيء، أو إسهال دموي، فمن الضروري التدخل الطبي، فقد تشير هذه الأعراض إلى حالات مثل متلازمة القولون المتهيّج (متلازمة القولون العصبي)، أو ارتجاع المريء، أو التهابات الأمعاء، والتي قد تحتاج إلى علاج.
فيما يلى.. عادات يومية بسيطة لصحة أمعاء أفضل وفقًا للخبراء:
– تناول الطعام ببطء وامضغ جيدًا.
– لا تستلقِ مباشرة بعد تناول الطعام.
– حافظ على رطوبة جسمك.
– امشى لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام.
– احتفظ بمفكرة طعام لتحديد الأنماط.



