
اقتحامات واعتقالات في الضفة واعتداءات للمستوطنين بالخليل
حرير- نفذ الجيش الإسرائيلي اليوم السبت سلسلة اقتحامات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات في صفوف الفلسطينيين والاستيلاء على مركبات، تزامنا مع اعتداءات نفذها مستوطنون وإغلاق لمداخل بلدات رئيسية.
وشملت الاقتحامات شمالي الضفة بلدة يعبد جنوب غرب جنين، حيث دهمت قوات الاحتلال عدة منازل واعتقلت المواطن محمد سامي مرعي واحتجزت آخر لعدة ساعات، إضافة إلى اقتحام بلدتي ميثلون والزبابدة وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز.
كما طالت المداهمات مدينة طوباس ومخيم الفارعة، وبلدة دير بلوط غرب سلفيت التي خضع فيها شبان لتحقيقات ميدانية.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 4 مواطنين عقب تفتيش منازلهم، في حين شهدت “خربة هريبة النبي” بمسافر يطا اعتقال الشقيقين محمود وأحمد رشيد، إثر تصديهما لمستوطنين أطلقوا مواشيهم في محيط مساكن المواطنين.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مستوطنين أتلفوا مشتقات ألبان عقب اقتحام منزل في خربة المركز بالمنطقة ذاتها.
إغلاقات ومصادرة مركبات
وفي القدس المحتلة، دهمت قوات الاحتلال بلدة عناتا واستولت على عدة مركبات، وهي البلدة التي تلقت الأسبوع الماضي إخطارات بإخلاء وهدم أكثر من 20 منشأة سكنية وزراعية.
أما في محافظة رام الله، فقد أغلق جيش الاحتلال البوابة الحديدية عند مدخل بلدة ترمسعيا ومنع حركة المركبات، في وقت رعى فيه مستوطنون أغنامهم في سهل قرية المغير، مما تسبب في تخريب ممتلكات ومحاصيل زراعية.
وتشير بيانات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” إلى أن عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية بلغ 916 حاجزا، منها 243 بوابة نُصبت عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
سياق التصعيد المستمر
تأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت هذه العمليات منذ ذلك التاريخ عن استشهاد أكثر من 1116 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين.
وعلى صعيد ملف الأسرى، تشير المعطيات الرسمية إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولا يزال أكثر من 9300 منهم في السجون الإسرائيلية، من بينهم 66 سيدة و350 طفلا.



