جنيف تحتضن الثلاثاء جولتي مفاوضات بشأن إيران وأوكرانيا

حرير- تتحول مدينة جنيف السويسرية الثلاثاء المقبل إلى مركز للحراك الدبلوماسي العالمي، حيث كشفت مصادر مطلعة -لوكالة رويترز وموقع “أكسيوس”- عن انعقاد جولتين منفصلتين من المفاوضات رفيعة المستوى، وستتناول الجولتان الملف النووي الإيراني والحرب الروسية الأوكرانية.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي ومصادر مطلعة أنه من المتوقع عقد جولة ثانية من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف الثلاثاء المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع اندلاع حرب في المنطقة.

وبحسب المصادر، سيتولى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي دور الوساطة في هذه المحادثات التي سيشارك فيها من الجانب الأمريكي المبعوث للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب، بينما يُتوقع أن يترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.

وكشف موقع “أكسيوس” أن وزير الخارجية العماني أعد وثيقة -بناءً على مكالمة سابقة مع ويتكوف- تضمنت رسائل بشأن المحادثات النووية، وقدمها لأمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته لمسقط الثلاثاء الماضي لإبلاغها للقيادة الإيرانية.

محادثات بشأن أزمة أوكرانيا

وبالتوازي مع المسار الإيراني، أفادت وكالة رويترز بأن جنيف ستشهد مساء الثلاثاء نفسه محادثات “ثلاثية” بشأن الحرب الروسية الأوكرانية.

وسينتقل الوفد الأمريكي -بعد لقاء الإيرانيين صباحا- للمشاركة في اجتماع يضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا، في إطار مساع دبلوماسية تقودها إدارة ترمب لإنهاء النزاع.

وفي 6 فبراير/شباط الجاري استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترمب -مساء اليوم ذاته- عقد مفاوضات جديدة “في وقت مبكر” من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا وتغيير النظام الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

مقالات ذات صلة