الجدل حول جِل الأظافر وخطورته على الصحّة يعود من جديد!

حرير- بات مناكير الجِل خياراً مفضّلاً بالنسبة إلى الكثيرات، وذلك بفضل قدرته على الثبات لفترات طويلة من دون تقشّر أو تلف ومنح الأظافر مظهراً أنيقاً وجذاباً. ومع ذلك، ومع ازدياد الاعتماد عليه، بدأت برزت تساؤلات جدّية حول تأثيره على صحة الجلد والأظافر، لا سيما مع انتشار تقارير ودراسات علمية تتناول مكوّناته وآلية تثبيته.

أسباب القلق من جل الأظافر

يعتمد تثبيت مناكير الجِل على تعريض الأظافر لأشعة فوق بنفسجية، وهي خطوة أساسية لضمان جفاف سريع وثبات يدوم أسابيع. غير أن هذا النوع من الأشعة معروف بتأثيره التراكمي على الجلد، إذ يمكن أن يسرّع علامات شيخوخة اليدين مثل التجاعيد، ترقّق الجلد، وظهور التصبّغات، وفي حالات نادرة جداً قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض جلدية مع الاستخدام المكثّف والمتكرّر على مدى طويل.

إلى جانب ذلك، تحتوي بعض تركيبات الجِل على مركّبات كيميائية قد تسبّب التهابات جلدية تحسسية لدى بعض الأشخاص. تظهر هذه التفاعلات غالباً على شكل احمرار، حكّة، تقشّر أو بثور حول الأظافر، وقد تمتد أحياناً إلى مناطق أخرى من الجلد عند ملامستها.

مدى خطورة الاستخدام

رغم هذه المخاوف، يؤكّد معظم الخبراء أن الاستخدام المعتدل لمناكير الجِل، أي مرة كل أسبوعين أو ثلاثة، لا يُعدّ خطيراً بشكل مباشر على الغالبية. فالمشكلة لا تكمن في التقنية بحد ذاتها، بل في الإفراط في استخدامها، أو في تطبيقها بطريقة غير صحيحة، أو باستخدام تركيبات منخفضة الجودة. والجدل الذي أُثير أخيراً حول حظر بعض المكوّنات الكيميائية في دول معينة يُعدّ بحسب المختصين إجراءً وقائياً أكثر منه دليلاً قاطعاً على خطر مؤكّد على الإنسان، إذ إن كثيراً من الدراسات أُجريت في ظروف لا تعكس الاستخدام التجميلي الفعلي.

خطوات لتقليل المخاطر

الاستمتاع بمناكير الجِل لا يعني بالضرورة تعريض الصحّة للخطر، ولكن عليك الالتزام ببعض الخطوات الوقائية:

اختيار صالونات موثوقة تلتزم بتقنيات تطبيق وإزالة صحيحة.

التأكّد من استخدام تركيبات خالية من المكوّنات المسبّبة للحساسية قدر الإمكان.

وضع واقٍ شمسي على اليدين قبل تعريضهما للأشعة، أو استخدام قفازات مخصّصة تحمي الجلد وتترك الأظافر مكشوفة.

منح الأظافر فترات راحة منتظمة بين جلسات الجِل للحفاظ على قوتها وصحتها.

مقالات ذات صلة