4 عادات يومية تحسن مظهر البشرة

حرير- من المهم ممارسة عادات يومية تحسن مظهر البشرة، والتي تعزّز أيضًا شعورك بالثقة بنفسك، وحبّك للاعتناء بذاتك، وبمظهرك. فرغم أنّ روتين العناية بالبشرة هو أساسيّ للحفاظ على نضارتها وشبابها، إلّا أنّ تطبيق المنتجات ليس أمرًا كافيًا لتحقيق ذلك. فحال البشرة مرتبطة ارتباطً وثيقًا بالعادات اليوميّة التي تدعم توازنها الداخليّ وتحميها من عوامل الإجهاد اليوميّة، إذ يساعد اتّباع عادات معيّنة باستمرار على الحفاظ على راحة البشرة ونضارتها وحيويّتها مع مرور الوقت.

عادات يومية تُحسّن مظهر البشرة

عند ممارسة بعض العادات يوميًّا، فإنها تُحسّن لون البشرة وملمسها وإشراقتها بشكل طبيعي ، وفي ما يلي أبرزها

1- شرب الماء بكثرة

إنّ شرب كمية كافية من الماء يسمح للجسم بالتخلص من الفضلات بكفاءة أكبر، ويدعم الدورة الدموية الطبيعية، مما يُساهم في الحصول على بشرة أكثر نضارة. وعندما تكون مستويات الترطيب متوازنة، تبدو البشرة أقل بهتانًا وأكثر قدرة على التعامل مع الجفاف الناتج عن الطقس أو التكييف أو التدفئة.

2- تنظيم ساعات النوم

يؤدّي النوم دورًا حيويًّا في مساعدة البشرة على التعافي من آثار التعرّض اليومي للتلوّث وأشعّة الشمس والإجهاد. وأثناء الراحة، يركّز الجسم على عمليّات الترميم والتجديد التي تُساعد في تعزيز جمال البشرة وإشراقتها، وأيضًا في تقليل ظهور علامات التعب على الوجه.

3- ممارسة التمارين الرياضيّة

يدعم النشاط البدنيّ المنتظم مظهر البشرة من خلال تحسين الدورة الدمويّة ومساعدة الجسم على أداء وظائفه بكفاءة أكبر. فعندما تصبح الحركة عادة يومية، يصل الأكسجين والمغذيّات إلى البشرة بشكل أكثر فعالية، مما يساهم في الحصول على بشرة أكثر صحّة ونضارة. كما يشجع التمرين على التخلص الطبيعي من السموم عن طريق التعرق، مما يساعد البشرة على الشعور بالانتعاش ونضارة المسام عند اتباعه بتنظيف مناسب.

4- التخلّص من التوتّر

يساعد تخصيص وقت يوميًا للاسترخاء من خلال التنفس العميق أو تمارين الاسترخاء البسيطة على تهدئة الجهاز العصبيّ، ما يجعل الجسم أقل توترًا، الأمر الذي يقلّل احتماليّة ظهور علامات الإجهاد على البشرة، مثل البهتان أو عدم توحد لونها.

مقالات ذات صلة