تعرّفي على أبرز اتجاهات عطور ربيع 2026

حرير- أسابيع تفصلنا عن بدء فصل الربيع وما يحمله معه من أجواء منعشة ودافئة. ومع بداية الربيع، تتبدّل علاقتنا بالعطر كما تتبدّل خزانة ملابسنا، ونبحث عن نفحات أخف، أكثر مرونة، قادرة على مواكبة مزاجنا اليومي

في ما يأتي أبرز صيحات عطور ربيع 2026:

روائح فاكهية منعشة

هذا الموسم، تتصدر الروائح الفاكهية المشهد، لكن بنَفَس جديد أكثر شفافية وحيوية. تخيّلي مزيجاً من البطيخ، الكمثرى، أو الجريب فروت الوردي، لكن بنعومة مائية تجعل العطر خفيفاً، مشرقاً، وقادراً على ملامسة البشرة دون حدّة. إنها روائح تعكس روح الربيع: مرحة، نضرة، ومليئة بالطاقة. هذه العطور تناسب الأيام التي نحتاج فيها إلى دفعة تفاؤل، أو رغبة في الشعور بأننا خرجنا للتو من بستانٍ غارق في الضوء.

الروائح الحلوة

الحنين ليس مجرد شعور هذا العام، بل صيحة جمالية كاملة. في 2026، تعود الروائح السكرية البسيطة التي تذكّرنا بطفولتنا، بمقاهي التسعينيات، وبحلويات كانت تبدو أكبر من الحياة نفسها. عطور تذكّرنا بنفحات الليمون المحلّى، الكرز الدافئ، الفانيليا المخفوقة، أو لمسات من الكراميل الخفيف… تلامس القلب قبل الأنف، وتعيد إلينا إحساساً بالطمأنينة.

عطور ذاتية

لم يعد العطر مجرد توقيع شخصي، بل أصبح وسيلة لاستعادة التوازن. هذا الربيع، تتجه الصيحات نحو روائح تُشبه لحظات الهروب الصغيرة: روائح شمسية دافئة تستحضر ملمس البشرة بعد يوم على الشاطئ، نفحات شاي هادئة تمنح شعوراً بالسلام الداخلي، تركيبات زهرية خفيفة تنقلنا إلى حدائق رطبة عند الفجر.. عطر يرافقك في لحظاتك الخاصة، لا ليُعلن حضورك، بل ليُعيدك إلى نفسك.

نفحات كريمية دافئة

على الرغم من أن الربيع موسم الضوء، إلا أن نسماته الباردة لا تزال حاضرة. لهذا، تظهر روائح دافئة لكن بلمسة خفيفة: حليب، فانيليا ناعمة، لوز، جوز، أو لمسات من القهوة الخفيفة. إنها روائح تشبه سترة كشمير رقيقة: مريحة، حميمة، وقريبة من البشرة دون أن تطغى. هذه التركيبات تمنح إحساساً بالاحتواء، وتناسب الأيام التي نحتاج فيها إلى دفء لطيف دون ثقل.

التركيزات العالية والروائح الجريئة

في ظل بحث المستهلكين عن قيمة أكبر، يزداد الإقبال على العطور المركّزة التي تدوم طويلًا وتترك أثراً واضحاً. الروائح القوية، العميقة، والمشبعة بالتوابل أو الأخشاب الداكنة، تعود بقوة هذا الموسم. هي عطور تُرتدى في الأمسيات، في اللحظات التي نريد فيها حضوراً لافتاً وعطراً لا يُنسى.

مقالات ذات صلة