هايتى: 1.5 مليون نازح داخليًا جراء تصاعد أعمال العنف واتساع رقعة المواجهات

حرير- تواصل أعمال العنف تصعيد الأزمة الإنسانية في هايتي، مع اتساع رقعة المواجهات المسلحة، لا سيما في العاصمة بورت أو برنس، حيث ارتفع عدد النازحين داخليًا إلى نحو 1.5 مليون شخص، يتركز 80% منهم في العاصمة. وفق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الاحمر.

وقال الاتحاد الدولي أنه في إقليم أرتيبونيت، أجبرت الهجمات منذ 19 أكتوبر، نحو 13,900 شخص على مغادرة منازلهم، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا إلى منطقة غروس مورن في أواخر سبتمبر.

أما في الإقليم الغربي، فقد تسببت أعمال العنف في منطقتي كايو وأركاهاي، يوم 18 أكتوبر، في نزوح 2,884 شخصًا، فيما اضطر نحو ألفي شخص آخرين إلى مغادرة منازلهم في منطقة كروي دي بوكيه، بضواحي بورت أو برنس.

وقال الاتحاد تستضيف غالبية الأسر النازحة لدى عائلاتها ومجتمعاتها المضيفة، الأمر الذي يزيد الضغوط على الموارد والخدمات المحلية، في ظل تزايد الصعوبات التي تواجهها المجتمعات في التعامل مع التداعيات الإنسانية للأزمة.

ولم تقتصر تداعيات العنف على المدنيين، بل امتدت لتطال العاملين في المجال الإنساني؛ إذ غادر عدد من موظفي المجلس النرويجي للاجئين (NRC) العاصمة بورت أو برنس في 27 أكتوبر، وسط تدهور الأوضاع الأمنية والمخاطر المتزايدة التي تهدد سلامة العاملين في المجال الإغاثي، وتحد من قدرتهم على مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.

مقالات ذات صلة