توقعات بسيطرة الحزب الديموقراطي على مجلس النواب الأمريكي

حرير –  تشير مجمل التوقعات لنتاىج إنتخابات التجديد النصفي الامريكية الجارية اليوم 3 نوفمبر 2026  إلى احتمالية قوية لحدوث “موجة زرقاء” لصالح الحزب الديمقراطي. ومع بدء إغلاق بعض مراكز الاقتراع.
وفيمايلي أبرز التوقعات الصادرة عن المنصات والمؤسسات الإعلامية والبحثية الكبرى:

1. توقعات السيطرة على مجلس النواب (House of Representatives)
تجمع أغلب المؤشرات على أرجحية انتقال السيطرة على مجلس النواب إلى الديمقراطيين: 

* موقع التوقعات الإحصائية (Decision Desk HQ – DDHQ): منح الديمقراطيين فرصة تفوق 84% للفوز بالأغلبية في مجلس النواب.

* النموذج التحليلي (ElectIt): يتوقع فوز الديمقراطيين بنحو 229 مقعداً بناءً على متوسط استطلاعات الرأي.

*المحلل الانتخابي هاري إنتين (Harry Enten): تشير توقعاته النهائية المنشورة في 31 أكتوبر إلى فوز الديمقراطيين بـ 237 مقعداً مقابل 198 للجمهوريين.

2. توقعات السيطرة على مجلس الشيوخ (Senate)

على الرغم من أن المنافسة في مجلس الشيوخ تُعد أكثر تقارباً ومحط أنظار شديد في ولايات مثل تكساس، وأوهايو، وميشيغن، وأيوا، إلا أن التوقعات الأخيرة تميل لصالح الديمقراطيين أيضاً: 

*موقع (Decision Desk HQ – DDHQ): يشير تحديثه النهائي إلى احتمالية بنسبة 62% لفوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ، مع توقعات بالوصول إلى 52 مقعداً.

* موقع (Silver Bulletin) التابع للمحلل نيت سيلفر: يضع احتمالات فوز الديمقراطيين باكتساح للمجلسين (السيادة الكاملة) عند 82%.

*استطلاع (Marist Poll) المنشور في أكتوبر: أظهر تقدم الديمقراطيين بفارق 52% مقابل 44% في بطاقة الاقتراع العامة بين الناخبين المحتملين. 

3. الأسواق التوقعية والرهانات (Prediction Markets)

تُظهر أسواق الرهان السياسية ثقة أكبر في حظوظ الديمقراطيين حتى اللحظات الأخيرة قبل بدء فرز الأصوات:

* منصة (Polymarket): تضع العقود الانتخابية المنشورة اليوم فرصة فوز الديمقراطيين بمجلس النواب عند 95%، وفرصة فوزهم بمجلس الشيوخ عند 77%، مع احتمال 76% لاكتساح الحزب الديمقراطي للمجلسين معاً.

* منصة (Kalshi): تمنح الديمقراطيين فرصة اكتساح مقاربة تبلغ نحو 74%. 

تنويه إحصائي: يشير الخبراء عبر موقع Silver Bulletin وموقع ElectIt إلى احتمالية وجود “خطأ في استطلاعات الرأي” (Polling Error) قد يميل لصالح الجمهوريين بنسبة تتراوح بين 3% إلى 5%، كما حدث في دورات انتخابية سابقة، وهو ما قد يقلب هذه التوقعات أو يجعل الفوارق أضيق كثيراً عند بدء صدور النتائج الرسمية الفعلية من مراكز الاقتراع.

 

مقالات ذات صلة