
إيقاف مديرة مدرسة فى كاليفورنيا بعد تغيير نتائج انتخابات الطلاب لصالح ابنتها
حرير- أُوقفت مديرة مدرسة ابتدائية عن العمل فى ولاية كاليفورنيا، بعد تورطها فى تغيير نتائج انتخابات الطلاب بهدف تمكين ابنتها من الفوز بمنصب رئيسة الصف السادس، رغم حصولها على المركز الثانى فى التصويت، وأثارت الواقعة جدلاً بعدما اتُهمت المديرة بتجاوز نتائج فرز الأصوات واختيار ابنتها فائزة بدلاً من الطالبة التى حصلت على أعلى عدد من الأصوات.
وتتباين اهتمامات الطلاب خلال سنوات الدراسة، فبينما لا يهتم كثيرون بالإنضمام إلى الهيئات الطلابية، يسعى آخرون إلى عضوية مجلس الطلاب أو تولى منصب رئيس الطلاب، وهى مسؤوليات قد تتيح لهم الابتعاد عن الحصص الدراسية لحضور الاجتماعات، وفى مدينة ميسا بولاية كاليفورنيا، تحولت انتخابات الطلاب إلى قضية أثارت الاهتمام، بعدما أُوقفت أرييل كارى، مديرة مدرسة واشنطن الابتدائية، إداريا بسبب دورها فى تغيير نتائج الانتخابات داخل المدرسة، بحسب dexerto.
تغيير النتائج وعودة المديرة إلى العمل
وبحسب صحيفة “سانتا باربرا إندبندنت”، يُزعم أن كارى تجاهلت نتائج فرز الأصوات، واختارت ابنتها فائزة بالانتخابات رغم حلولها فى المركز الثانى، واستمر إيقاف المديرة عن العمل حتى 10 أكتوبر، عندما سُمح لها بالعودة إلى المدرسة، كما قدمت اعتذارا إلى أولياء الأمور والمعلمين والطلاب بشأن الواقعة، فى إشارة إلى مسؤوليتها عن الإجراءات التى أدت إلى تغيير نتيجة الانتخابات.
اعتذار عن غياب الشفافية والنزاهة
وقالت كارى، بحسب التقرير: “لقد ترأست المداولات التى أعقبت فرز أصوات الطلاب، والتى أسفرت عن نقض نتيجة منصبين، وأنا ملتزمة بتصحيح هذا الوضع مستقبلا”، وأوضحت هذه التصريحات دورها فى المداولات التى انتهت إلى تغيير نتيجة منصبين، مع تعهدها باتخاذ خطوات لتصحيح الوضع فى المستقبل.
ووفقا لصحيفة “سانتا باربرا إندبندنت”، اعتذرت كارى أيضا عن “السماح باستمرار هذه الممارسة”، وأقرت بأن العملية “تفتقر إلى الشفافية والنزاهة” تجاه الطلاب الذين يخوضون الانتخابات، وجاء اعتذارها بعد الواقعة التى أثارت تساؤلات بشأن نزاهة الإجراءات الانتخابية داخل المدرسة، بعدما تغيرت النتائج بما أتاح لابنتها الفوز بمنصب رئيسة الصف السادس رغم عدم تصدرها التصويت.



