شائعة “العمى” تلاحق سميرة أحمد.. الفنانة تكشف والنقابة تتدخل

حرير- أثارت شائعة عن تدهور الحالة الصحية للفنانة المصرية سميرة أحمد، والحديث عن خضوعها لجراحة دقيقة في عينيها أفقدتها القدرة على الإبصار بشكل طبيعي، حالة من القلق بين جمهورها وأصدقائها خلال الساعات الماضية، قبل أن تكشف الفنانة حقيقة ما جرى وتضع حداً للأخبار المتداولة.

إذ قالت سميرة أحمد إنها فوجئت بسيل هائل من الاتصالات الهاتفية غير المعتادة من أصدقائها وأقاربها للاطمئنان على صحتها، لتكتشف لاحقاً انتشار “شائعات مغرضة” تفيد بخضوعها لعملية جراحية دقيقة بقرنية العين.

هذا وأعربت عن استغرابها الشديد وانزعاجها من هذه الأكاذيب، مؤكدة أنها طوال مسيرتها الفنية الطويلة التزمت بالابتعاد عن الأضواء ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك لم يمنع الشائعات من النيل منها، متسببة في حالة ذعر بين المقربين منها.

“حساسية موسمية”

إلى ذلك، أوضحت الفنانة المصرية تفاصيل ما جرى قائلة إن الأمر لا يعدو كونه “حساسية موسمية بسيطة” في العين نتيجة تغير فصول العام، وأنها تلقت العلاج اللازم تحت إشراف طبيب متخصص دون الحاجة لأي تدخل جراحي على الإطلاق.

كما أكدت أنها تمارس حياتها اليومية بشكل طبيعي تماماً، حيث تقضي وقتها بمنزلها برفقة زوجها المنتج صفوت غطاس، وتحرص أحياناً على زيارة أحد الأندية الشهيرة بالقاهرة للقاء أصدقائها، وفي مقدمتهم الفنانة المعتزلة شمس البارودي. وأشارت إلى أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من نقيب المهن التمثيلية، الدكتور أشرف زكي، الذي بادر بالاطمئنان على صحتها، وطلبت منه رسمياً نفي هذه الشائعات الكاذبة، نظراً لعدم امتلاكها أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي لمتابعة الردود بنفسها.

تُعد سميرة أحمد، البالغة من العمر 87 عاماً، والتي ولدت في أسيوط في 15 نوفمبر 1938، واحدة من أبرز الأسماء الفنية، حيث قدمت خلال مسيرتها السينمائية والتلفزيونية أعمالاً خالدة راسخة في وجدان الجمهور. من أبرز أعمالها في السينما “الخرساء” و”صراع الأبطال” و”أم العروسة” و”قنديل أم هاشم” و”الشيماء”، فيما قدمت أعمالاً درامية عديدة على رأسها “غداً تتفتح الزهور” و”امرأة من زمن الحب”.

يُذكر أن آخر أعمال سميرة أحمد كان مسلسل “ماما في القسم” عام 2010 برفقة الراحل محمود ياسين، لتختفي بعدها عن الأضواء وتتفرغ لحياتها الأسرية دون أن تعلن اعتزالها الفني بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة