سهير رمزي تسخر من شائعات وفاتها وتختار نجمة لتجسيد سيرة حياتها

حرير- ردّت الفنانة سهير رمزي بتعليق طريف، على الشائعات المتكررة التي تطاولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الأخبار التي تتحدث من وقت لآخر عن وفاتها، مؤكدةً أنها اعتادت على سماع مثل هذه الأخبار ولم تعد تتعامل معها بالقلق نفسه.

وقالت سهير رمزي، في تصريحات صحافية: “على طول موّتوني كذا مرة، قلت لهم مستعجلين عليا ليه قوي كده؟ خلاص أنا هموت هموت”.

وأضافت: “لا عادي، دي السوشيال ميديا، بقينا عارفين الناس اللي غاوية تقول أي كلام عشان تدخل نسب مشاهدة، والموضوع اتعرف، وناس كتير بقوا عارفين ده دلوقتي”.

وأوضحت أنها تتعامل بهدوء مع هذه الشائعات، خاصة مع تكرارها خلال الفترة الماضية، مؤكدةً أن انتشار أخبار وفاتها أصبح أمراً معتاداً بالنسبة إليها، رغم استغرابها من إصرار البعض على إعادة تداولها.

سهير رمزي: ياسمين صبري الأنسب لتقديم سيرتي الذاتية

وتحدثت سهير رمزي عن إمكانية تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني، حيث كشفت عن الفنانة التي ترى أنها الأقرب لتجسيد شخصيتها، مؤكدةً أنها الفنانة ياسمين صبري.

وأوضحت سهير رمزي أن اختيارها لياسمين صبري سببه وجود شبه بينهما في الملامح، قائلةً: “ياسمين صبري شبهي جداً في الشكل وهي قمراية”.

كما تحدثت عن عدد من الفنانات اللاتي تحب أداءهن، مشيرةً الى إعجابها بكلٍ من منى زكي ومنة شلبي ونيللي كريم.

سهير رمزي عن الجيل الجديد: متوقفة عند منة شلبي ومنى زكي

وكشفت سهير رمزي أنها لا تتابع كثيراً أعمال الوجوه الفنية الجديدة، موضحةً أن منة شلبي ومنى زكي هما آخر فنانتين لفتتا انتباهها. إذ قالت: “أنا متوقفة عند منة شلبي ومنى زكي، إنما الجداد دول أنا ما تابعتش حد فيهم، ومحدش فيهم لفت نظري”.

سهير رمزي تكشف حقيقة اعتزالها

وحول ابتعادها عن الأعمال الفنية خلال الفترة الأخيرة، أكدت سهير رمزي أنها بخير، وأن غيابها عن الشاشة لا يعني اعتزالها الفن، حيث قالت: “أنا كويسة الحمد لله، مفيش أي حاجة، ما بغيبش ولا حاجة، الحياة بتاخد الواحد واليوم بقى قصير والحياة مليانة حاجات كتير، لو لاقيت حاجة تناسبني أكيد هعملها”.

وأكدت أنها لا تريد العودة لمجرد الظهور على الساحة الفنية، وإنما تبحث عن عمل متكامل يمنح عودتها قيمة فنية حقيقية. إذ قالت: “لما هلاقي النص الكويس اللي أقدر أقدمه، الحاجة الحلوة اللي أقدر أرجع بيها رجعة حلوة، هي مش مجرد أتواجد وخلاص، ده تواجد بلا أي فائدة”.

وأضافت: “الرواية حلوة، كتابة حلوة، شخصية حلوة جديدة عليا، شخصية تستفزني إني أنزل وأعملها، في الجو المحيط اللي إحنا فيه دلوقتي، إنتاج كويس، يعني كل العوامل اللي ممكن توفر لي الحاجة اللي ممكن تريحني”.

وأوضحت سهير رمزي أنها لا تبحث حالياً عن الانتشار أو الظهور لمجرد إثبات الوجود، رغم تلقيها دعوات عدة للتكريم والمشاركة في المهرجانات، مؤكدةً أنها تفضل أن يكون ظهورها مرتبطاً بعمل فني جديد.

سهير رمزي تنتقد إنتاج وإخراج “ليل أم البنات”

وتحدثت سهير رمزي عن آخر أعمالها “ليل أم البنات”، موضحةً أن التجربة كانت تمثل عودة جيدة لها، لكنها لم تكن راضية عن النتيجة النهائية بسبب عوامل إنتاجية وإخراجية.

إذ قالت: “وقتها كان حلو وكويس وكنت ملتزمة ومحجبة، وقدرت أقدم عمل الى حد ما عجب الناس وكان رجوع ليا كويس، أنا آخر حاجة عملتها كانت “ليل أم البنات”، رواية كانت حلوة وكتابة كانت حلوة، بس للأسف الشديد الإنتاج كان مش مساعدني في حاجات كتير، والإخراج كمان”.

وأضافت: “العمل ما طلعش بالشكل اللي أنا كنت حاطاه في ذهني، زي ما قرأت وشفت في الورق، اتنفذ بطريقة مش اللي أنا كنت عايزاها، قلت مش هخش عمل إلا لما يكون إنتاجياً صح وإخراجياً صح، وكل العوامل متوفرة إن العمل يكون صحيح ومعاك ورق حلو”.

سهير رمزي: الدراما التركية أصبحت أقوى

وأبدت سهير رمزي رأيها في مستوى الدراما التركية، مؤكدةً أنها ترى أن عدداً من أعمالها أصبح يتفوق على كثير من المسلسلات المقدَّمة حالياً، خاصة من حيث الموضوعات ومستوى التمثيل وطريقة تقديم صورة البلد، حيث قالت: “أنا شايفة إن مستوى المسلسلات التركي بقى أقوى من أي مسلسلات بتتعمل، أنا بتفرج على مسلسلات تركي فيها شيء جميل ومواضيع حلوة وممثلين هايلين”.

وأضافت: “ناس بتورّي بلدها بشكل حلو”، مشيدةً بالطريقة التي تقدّم بها الدراما التركية موضوعاتها وشخصياتها وصورة المجتمع التركي.

مقالات ذات صلة