زوجة سامي عبد الحليم عن وضعه الصحي: الأطباء يحاولون الحد من المضاعفات

حرير- كشفت الفنانة منى أبو سديرة، زوجة الفنان سامي عبد الحليم عن آخر تطورات حالته الصحية، موضحةً أن صحته شهدت تدهوراً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، وسط متابعة طبية مستمرة ومحاولات من الأطباء للسيطرة على المضاعفات التي طرأت عليه.

وكتبت زوجة سامي عبد الحليم عبر حسابها الخاص في موقع “فيسبوك”: “أسبوع من الأزمات المتلاحقة، آخرها اليوم تغيّر مفاجئ في العين، ويعمل الأطباء على الحد من المضاعفات… اللّهم اشفِه شفاء لا يغادر سقماً”.

وجاءت هذه التطورات بعد سلسلة من الأزمات الصحية التي تعرّض لها الفنان خلال الأيام الأخيرة، ما استدعى متابعته المستمرة وخضوعه للرعاية الطبية اللازمة.

زوجة سامي عبد الحليم: نزيف وهبوط حاد…

وكانت منى أبو سديرة قد كشفت في وقت سابق عن عدم استقرار الحالة الصحية لزوجها سامي عبد الحليم، مشيرةً الى تعرّضه لنزيف وهبوط حاد خلال يومين متتاليين.

وقالت أبو سديرة في منشور سابق: “إمبارح نزيف والنهاردة هبوط حاد، اللّهم لطفك وعفوك يا أكرم الأكرمين يا الله، اللّهم اشفِه شفاء لا يغادر سقماً”.

وطالبت زوجة سامي عبد الحليم محبيه بالدعاء له بالشفاء، متمنيةً أن يتجاوز أزمته الصحية بسلام ويعود الى ممارسة حياته الطبيعية في أقرب وقت.

سامي عبد الحليم يخضع لجراحة دقيقة

وتأتي هذه التطورات بعد خضوع سامي عبد الحليم خلال الفترة الأخيرة لعملية جراحية دقيقة، وُضع بعدها تحت المراقبة الطبية، بإشراف فريق طبي متخصص.

وتواصل أسرة الفنان متابعة حالته الصحية أولاً بأول، في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعرض لها خلال الأيام الماضية، بينما تتركز الجهود الطبية حالياً على الحد من المضاعفات وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار في حالته الصحية.

القصة الكاملة لتدهور الحالة الصحية لسامي عبد الحليم

بدأت رحلة سامي عبد الحليم مع المرض في آذار/مارس الماضي، عندما تعرض لجلطة في المخ استدعت نقله الى أحد المستشفيات الكبرى في القاهرة، ووضعه تحت الرعاية الطبية المكثفة داخل العناية المركزة.

وأثّرت الجلطة في قدرته على النطق والحركة، إذ واجه صعوبة في الكلام والمشي، ما استوجب إبقاءه تحت الملاحظة الطبية الدقيقة.

وخلال تلك المرحلة، بدأت نقابة المهن التمثيلية في متابعة حالته، كما جرى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له. وأشارت تقارير لاحقة الى أن الأطباء أوصوا ببرنامج علاج طبيعي وتأهيلي لمساعدته في استعادة قدرته على الحركة.

انتكاسات متكررة ودخول الى العناية المركزة

ورغم التحسّن النسبي في إحدى مراحل العلاج، لم تستقر حالته الصحية تماماً. وقالت منى أبو سديرة إن زوجها كان قد خرج من قسم العناية المركّزة وبدأ جلسات العلاج الطبيعي، قبل أن يتعرض لانتكاسة مفاجئة تمثلت في ارتفاع درجة الحرارة وظهور التهاب وتورّم في الفخذ.

وأوضحت أبو سديرة في ذلك الوقت أن التشخيص الأساسي كان جلطة في الجانب الأيسر من المخ، أثّرت في الحركة والنطق والوعي بصورة جزئية، كما احتاج الى نقل دم بعد انخفاض في مستوى الهيموغلوبين، بالتزامن مع محاولات الفريق الطبي السيطرة على الالتهابات والمضاعفات المصاحبة للحالة.

وخلال الأشهر الماضية، تكررت فترات دخول الفنان سامي عبد الحليم الى العناية المركزة، حتى أعلنت زوجته عودته إليها للمرة السادسة بعد تدهور صحته عقب خروجه منها، في ظل معاناته من مشكلات في الحركة والنطق وحاجته الى متابعة طبية مستمرة.

مقالات ذات صلة