
“نازا ” القتل دون رحمة او حساب
- كلمة “نازا” (NAZA) ليست لها علاقة بوكالة الفضاء الأمريكية.
- هي اختصار لمصطلح عسكري واستخباري عبري يعني “الضرر الجانبي” (Collateral Damage).
- يُقصد به عدد الضحايا المدنيين المسموح بقتلهم بشكل “روتيني” في الغارات الجوية عند استهداف عنصر مقاتل.
- تخدير الضمير الإنساني: يفكك الفيلم كيف تُعيد الآلة العسكرية صياغة “اللغة” لتبرير الجرائم، بحيث يتحول قتل الأطفال والمدنيين في وعي الجندي إلى مجرد “أرقام” أو “أضرار جانبية” دون الشعور بالذنب.
- القتل بالذكاء الاصطناعي: كشف الضباط عن الاعتماد على أنظمة وبرمجيات ذكية تجمع بيانات الهواتف المحمولة لتحديد أهداف القصف تلقائياً.
- استهداف المنازل: أكدت الشهادات أن الكثير من الغارات كانت تتعمد قصف الأهداف المفترضة وهم داخل منازلهم وبين عائلاتهم، رغم المعرفة المسبقة بسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
- التناقض الصادم: يظهر الفيلم التباين الرهيب بين الحياة اليومية الهادئة والطبيعية في مقاهي وشوارع تل أبيب، وبين كبسة الزر التي يضغطها المجندون لتُحدث دماراً شاملاً وموتاً في غزة.
- التحقيق العسكري: أمر رئيس الأركان والمدعي العسكري العام بفتح تحقيق لدراسة الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها ضد الفيلم وصنّاعه.
- التهديد بسحب الجنسية: هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بالعمل على سحب الجنسية من المخرجين بتهمة “الخيانة العظمى”.
- الهجوم الإعلامي: شنت وسائل إعلام ونشطاء إسرائيليون هجوماً لاذعاً ووصفوا الفيلم بأنه “فرية دم” تسيء للجيش.
- انتقادات وملاحظات حول الفيلم :
- محاولة الفيلم حصر المسؤولية الأخلاقية والجنائية في حكومة بنيامين نتنياهو الحالية فقط.
- الخوف من “مصادرة حق الفلسطينيين” في رواية قصتهم بلسانهم، والاعتماد بدلاً من ذلك على سردية المعتدي نفسه لتوثيق المأساة.
ولعل أبرز ما جاء في شهادة السورية إسبر حول الفيلم هو ما بدأت به مقالها والمتمثل بالمقارنة بين ما حصل للفلسطينيين في غزة مع السردية الصهيونية لما حصل لليهود في معسكر اوشفيتز الألماني.. إذ كتبت :
شهادتي عن نازا
NAZA
بشجاعة وحكمة رفض مخرج فيلم “نازا” الإسرائيلي يوفال أبراهام تلك القراءة السهلة للمشهد القائم حول غزة. ففي سؤال حول ما إذا كان يعتبر ما تفعله إسرائيل تكرارًا للفعل النازي، رفض أن يُحيل الإبادة التي تجري الآن ومنذ عامين ونيف في غزة وفلسطين بأكملها إلى ذلك التكرار الإكراهي للتاريخ. برأيه، أن ما يجري لا يشابه ما حدث في أوشفيتز، من دون أن يلمّح إلى أن الألم الفلسطيني أو المعاناة الفلسطينية أقل. فهو يعي تمامًا أن تشبيه ما تفعله إسرائيل الآن بالمحرقة النازية لا يفيد السؤال الفلسطيني، بل يعقّده ويشبّك خيوطه ويلقي به في إحالات تدويرية للمضطهد الذي يعيد إنتاج الاضطهاد مضاعفًا، كون ما يجري الآن في فلسطين وغزة تحديدًا هو فعل إبادة واعٍ، يجري في سياق تاريخي وجغرافي وسوسيولوجي مختلف تمامًا، ويجب أن يُعالج بطريقة ووعي مختلفين تمامًا أيضًا.



