الموهبة وحدها لا تكفي.. 10 لاعبين هزمتهم تصرفاتهم فى تاريخ كرة القدم

حرير- تُعد الاحترافية واحدة من أهم الركائز التي يحتاج إليها لاعب كرة القدم للوصول إلى أعلى المستويات، فالموهبة وحدها لا تكفي لصناعة مسيرة ناجحة، بل يتطلب الأمر التزامًا بالتدريبات، والحفاظ على اللياقة البدنية، والانضباط خارج الملعب وداخله.

من ستان بولز إلى بالوتيلي.. أكثر 10 لاعبين غير محترفين في التاريخ

على مدار تاريخ كرة القدم، ظهرت أسماء امتلكت موهبة استثنائية، لكنها أثارت في الوقت نفسه العديد من علامات الاستفهام حول مدى التزامها واحترافيتها، سواء بسبب سلوكيات مثيرة للجدل، أو مشكلات تتعلق باللياقة البدنية، أو مواقف بعيدة عن طبيعة الحياة الاحترافية.

بحسب شبكة “GiveMeSport” البريطانية، نستعرض أبرز 10 لاعبين ارتبطت أسماؤهم بقصص ومواقف جعلتهم من أكثر اللاعبين إثارة للجدل من الناحية الاحترافية، مع تصدر الإنجليزي ستان بولز القائمة.

1- ستان بولز.. الأكثر إثارة للجدل

يتصدر الإنجليزي ستان بولز القائمة، وهو أحد أبرز أساطير كوينز بارك رينجرز، رغم ارتباط اسمه بعدد من القصص التي لا تعكس مفهوم الاحترافية التقليدية.

بعد أيام قليلة من فوز كوينز بارك رينجرز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1973، شارك بولز في مباراة أمام سندرلاند، بينما كان الكأس معروضًا بجوار الملعب.

خلال الإحماء، راهن بولز مع أحد زملائه على قدرته على تسديد الكرة نحو الكأس، وبالفعل اصطدمت الكرة به وأطاحت به في الهواء.

كما كان بولز يتبع روتينًا غريبًا قبل مباريات كوينز بارك رينجرز، إذ كان يقضي وقتًا في محل المراهنات حتى بعد الثانية والنصف ظهرًا، قبل التوجه إلى غرفة الملابس استعدادًا لمباراة الثالثة.

رغم هذه التصرفات، ظل بولز واحدًا من أكثر اللاعبين موهبة في تاريخ كوينز بارك رينجرز، لتبقى مسيرته مثالًا واضحًا على التناقض بين الموهبة الكبيرة والانضباط الاحترافي.

2- عمرو زكي.. انتقادات قوية من ستيف بروس

جاء المصري عمرو زكي في المركز الثاني، بعدما ترك بصمة تهديفية واضحة خلال تجربته مع ويجان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسجل زكي 11 هدفًا فى 32 مباراة خلال فترة إعارته، لكن المدرب ستيف بروس لم يكن راضيًا عن التزامه، خاصة بعد عودته متأخرًا من المشاركة الدولية في أكثر من مناسبة.

وقال بروس في تصريحات قوية، إن زكي كان من أصعب اللاعبين الذين تعامل معهم من الناحية الاحترافية طوال مسيرته التدريبية.

3- إيدن هازارد.. موهبة لم تصل إلى أقصى حدودها

احتل البلجيكي إيدن هازارد المركز الثالث، بعدما قدم سنوات مذهلة مع تشيلسي، لكنه لم يحافظ على المستوى نفسه بعد انتقاله إلى ريال مدريد.

سجل هازارد سبعة أهداف فقط في 76 مباراة مع النادي الملكي، وسط انتقادات عديدة لطريقة تعامله مع التدريبات والاحتراف.

كان جوزيه مورينيو، مدربه السابق، قد وصفه بأنه “لاعب مذهل بتدريب سيئ للغاية”، في إشارة إلى اعتقاده بأن هازارد كان قادرًا على الوصول إلى مستويات أعلى لو بذل جهدًا أكبر.

4- بول جاسكوين.. الموهبة التي اصطدمت بالانضباط

يأتي الإنجليزي بول جاسكوين في المركز الرابع، رغم أنه كان أحد أكثر اللاعبين موهبة وإبداعًا في جيله.

في فترة تألقه، كان جاسكوين لاعبًا استثنائيًا، لكنه لم يكن النموذج المثالي للاحترافية. ومن أشهر القصص المرتبطة به لعب التنس في الواحدة صباحًا، قبل مواجهة إنجلترا وألمانيا في نصف نهائي كأس العالم 1990.

بدلًا من التركيز الكامل على المباراة، تعامل جاسكوين مع الأجواء وكأنها عطلة، وهو ما كشف بنفسه عنه لاحقًا.

5- روس ماكورماك.. بوابة المنزل حرمته من التدريب

احتل الاسكتلندي روس ماكورماك المركز الخامس، رغم سجله التهديفي الجيد الذي دفع أستون فيلا للتعاقد معه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني عام 2016.

لكن تجربته مع أستون فيلا لم تكن ناجحة، بعدما سجل ثلاثة أهداف فقط في 20 مباراة بالدوري.

الأغرب كان غيابه عن أحد التدريبات بعدما تعطل الباب الكهربائي لمنزله ومنعه من الخروج، وهي الواقعة التي أثارت غضب الجهاز الفني.

6- جيسي لينجارد.. جدل داخل الملعب وخارجه

حل الإنجليزي جيسي لينجارد في المركز السادس، بعدما أثار خلال مسيرته العديد من علامات الاستفهام حول سلوكه خارج الملعب.

كان لينجارد أحد عناصر المنتخب الإنجليزي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2018، لكنه تعرض لانتقادات بعد نشر مقطع فيديو من عطلته تضمن ألفاظًا نابية.

كما خضع في عام 2024 لتحقيق من الشرطة الكورية الجنوبية بسبب قيادة دراجة كهربائية دون رخصة.

7- وينستون بوجارد.. أربع سنوات في تشيلسي دون مشاركة

جاء الهولندي وينستون بوجارد في المركز السابع، بعدما ارتبط اسمه بواحدة من أكثر القصص غرابة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

انضم بوجارد إلى تشيلسي عام 2000، لكنه شارك في 12 مباراة فقط خلال أربع سنوات، ولم يكمل 90 دقيقة سوى في ثلاث مباريات.

بعد مشاركته أمام إيبسويتش في يوم البوكسينج داي عام 2000، لم يظهر مجددًا في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بقي في تشيلسي بفضل عقده الذي كان يحصل بموجبه على 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.

قال بوجارد لاحقًا: “قد أكون أحد أسوأ الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنني لا أهتم”.

8- أنطونيو كاسانو.. نوتيلا وزيادة الوزن

يحتل الإيطالي أنطونيو كاسانو المركز الثامن، وهو أحد اللاعبين الذين أثارت حياتهم خارج الملعب الكثير من الجدل.

اعترف كاسانو بأن الطعام كان من نقاط ضعفه، وكشف أنه اكتسب 14 كيلوجرامًا خلال فترة وجوده في ريال مدريد، بسبب الإفراط في تناول النوتيلا.

قال كاسانو إن النادي كان يحصل على كميات من المنتج باعتباره أحد الرعاة، وإنه كان يتناول النوتيلا مباشرة من العبوة دون الاهتمام بآثار ذلك على وزنه.

9- مارك بوسنيتش.. انتقادات بسبب اللياقة

احتل الأسترالي مارك بوسنيتش المركز التاسع، رغم امتلاكه موهبة كبيرة في حراسة المرمى.

وانضم بوسنيتش إلى مانشستر يونايتد بعد تتويج الفريق بالثلاثية، لكنه تعرض لانتقادات بسبب حالته البدنية، حيث كشف بول سكولز أن الحارس كان يشعر بالإرهاق سريعًا أثناء تدريبات التسديد.

أما السير أليكس فيرجسون، فكان أكثر صراحة في انتقاداته، مشيرًا إلى أن بوسنيتش كان يتناول كميات كبيرة من الطعام، حتى إنه واصل طلب الوجبات الجاهزة بعد عودته إلى مانشستر.

10- ماريو بالوتيلي.. موهبة استثنائية وسلوك مثير للجدل

يأتي الإيطالي ماريو بالوتيلي في المركز العاشر، بعدما ارتبط اسمه طوال مسيرته بعدد كبير من المواقف المثيرة للجدل.

من الألعاب النارية داخل منزله إلى التدخين خلال العطلات، لم يكن سلوك المهاجم الإيطالي بعيدًا عن الانتقادات، كما واجه أكثر من مرة مشكلات تتعلق بزيادة الوزن.

في عام 2018، أفادت تقارير بعودته إلى فترة الإعداد مع نيس بوزن زائد، قبل أن تتكرر المشكلة عام 2020 عندما أعلن بريشيا عودته إلى النادي بوزن يقترب من 100 كيلوجرام.

مقالات ذات صلة