
أيام جارا تحظى بإقبال جماهيري منقطع النظير
حرير – خاص

حاتم الكسواني
حظيت ايام سوق جارا الذي تنظمه جمعية سكان جبل عمان القديم للدورة العشرين من عمره بإقبال جماهيري منقطع النظير إذ علق خضر قواس نائب رئيس جمعية جارا بقوله :

إن آخر مايسأل عنه في أيام سوق جارا هو الإقبال الجماهيري حيث بنى السوق جسورا من الثقة والتجدد مع الجماهير التي تأمه من مختلف محافظات المملكة والمغتربين الأردنيين وزوار الأردن من الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب الذين أصبحوا يزامنون قضاء إجازاتهم الصيفية السنوية مع أيام السوق الذي تفتح أبوابه للزوار خلال أيام الجمع من كل أسبوع .



وأضاف قواس بأن حالة التطوير المستمر والتجديد التي تقوم بها إدارة السوق سنويا هي سر إعجاب زواره به ومحافظتهم على زيارته سنويا.
وعن آخر ما تم إضافته لأيام السوق في دورته العشرين قال قواس بأن السوق اضاف إلى فعالياته هذا العام إستحداث جناح خاص للأعمال الحرفية الأردنية تحت مسمى ” القرية الحرفية” تمكينا لفئة الحرفيين الأردنيين لإنتاج وتنفيذ إبداعاتهم الفنية أمام الزوار لإتاحة الفرصة لهم لاقتنائها، بالإضافة إلى تنفيذ جانب تطبيقي يشارك فيه الأطفال من زوار السوق في مراحل تصميم وتنفيذ الأعمال الحرفية تحت إشراف الحرفيين المشاركين بالسوق.


وجدير بالذكر بأن سوق جارا وكعادته يستضيف دولا صديقة لعرض فنونها ومنتجاتها الشعبية أمام جمهور المهرجان حيث استضاف هذا العام كل من دولة مملكة تايلند وإندونيسيا وسريلانكا الصديقة
وتأتي مشاركة مملكة تايلند في سوق جارا بالتزامن مع الذكرى 60 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين تايلند والاردن.
وقال قواس بأن سوق جارا قد استضاف في هذه الدورة العشرين لإنعقاده سيدات المثلث الذهبي “البترا وادي رم العقبة” لعرض منتجاتهم أمام جمهور السوق وقد كانت هذه المشاركة بالتنسيق مع العين هيفاء النجار رئيسة اللجنة الثقافية و العين شرحبيل ماضي مقرر اللجنة السياحية وعدد من الأعيان في مجلس الأعيان الأردني.
وأضاف قواس بأن إدارة السوق إهتمت بفتح نافذة تسويقية لإنتاجات نزلاء مراكز الإصلاح بالمملكة من خلال تخصيص قسم خاص بعرضها للزوار ومنحهم فرصة تسويقها.

كما إهتمت إدارة المهرجان في المساهمة بالجهد الوطني التثقيفي الخاص بمواجهة مشكلة شيوع ظاهرة تعاطي المخدرات حيث خصصت جناحا لمديرية مكافحة المخدرات يقوم بعرض مشكلة تعاطي المخدرات ومخاطرها وطرق ترويجها وإيقاع فئة الشباب ببراثن شرورها.

من جانبه قال الفنان احمد الخوالده مصمم اللوحات الفنية باستخدام الأسلاك النحاسية والمشارك في سوق جارا لأكثر من دورة من دوراته المتتالية، لقد تعلقنا باجواء سوق جارا فأصبحت مشاركتنا بأيامه سنويا امرا حتميا لا نستغني عنه.

ووصف الخوالده أجواء سوق جارا بأنها أجواء عائلية حميمية، آمنة، ووصف إدارته بأنها إدارة جيدة جدا وتتابع ايام السوق متابعة حثيثة وتعمل على حل آية مشكلات تعترض المشاركين فيه بإهتمام وفعالية.
وذكر الخوالده بأن السوق يخدم المشاركين به و يسوق منتجاتهم لتصل إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة والعالم كله من خلال تنوع زواره وسمعته التي وصلت إلى كل أنحاء العالم حيث تنعكس المشاركة فيه على تسويق منتجاتهم من خلال البيع المباشر للزوار ومن خلال ما ينقلونه من انطباعات إيجابية لمجتمعاتهم التي ينتمون لها في بلاد الإغتراب.
و قال الخوالده : من الملفت للإنتباه ان زبائننا من المغتربين الأردنيين والزوار العرب والأجانب والمواطنين الأردنيين يكررون زيارتنا سنويا ويبتاعون هداياهم من منتجاتنا حيث نسمع عادة عبارات أخذنا من عندكم قبل سنتين او أخذنا العام الماضي هدايا لاقت استحسان وإعجاب من قدمناها لهم.
وفي زاوية من زوايا السوق تصدح نغمات عود زميلنا في فرقة موسيقى الإذاعة الأردنية عازف العود عبدو دعيس الذي يلون بعزفه الجميل أجواء السوق باجمل وأعذب الألحان.

ويذكر بأن سوق جارا كان قد افتتح موسمه العشرين يوم الجمعة الموافق 5 حزيران 2026، بتنظيم من جمعية سكان جبل عمان القديم و بالشراكة مع أمانة عمان الكبرى وعدد من المؤسسات الوطنية الأردنية.
وسيستمر السوق بإستقبال زواره في كل يوم جمعة في موقعه بجبل عمان – شارع الرينبو حتى يوم الجمعة الموافق 11 من شهر أيلول (سبتمبر) 2026.
