
انتحار إنفلونسر يابانية على الهواء بعد تعرضها للتنمر الإلكترونى
حرير- فى حادثة صادمة هزت عالم التواصل الاجتماعى، أقدمت الانفلونسر اليابانية مينا تشان 25 عاما على إنهاء حياتها خلال بث مباشر على الانترنت فى 5 أغسطس، لتكشف المأساة عن وجه آخر من وحشية التنمر الإلكترونى الذى قد يدفع ضحاياه إلى الهاوية.
وكانت تشان، التي تمتلك أكثر من 300 ألف متابع على تطبيق تيك توك و150 ألفاً على إنستجرام، معروفة بشغفها بفرقة الكيبوب الكورية ENHYPEN، ومحتواها الذي يتراوح بين الموضة وأسلوب الحياة والمكياج. وكانت تقيم في كوريا الجنوبية، حيث وقعت الحادثة في شقتها في سول.
محاولات حظر فيديو الانتحار
وأكدت الشرطة الكورية الجنوبية، وتحديداً قسم شرطة يونجسان، العثور على جثمانها حوالي الساعة 5:33 صباحاً بعد تلقي بلاغ، فيما انتشرت مقاطع الفيديو التي توثق لحظاتها الأخيرة على نطاق واسع، رغم محاولات حظرها، مما أثار موجة من الصدمة والجدل حول مسؤولية المنصات في منع تداول محتوى العنف.
وكشفت عائلة المؤثرة، في بيان نُشر عبر حسابها على إنستجرام، أن مينا كانت “تعاني بشدة من التعليقات النقدية القاسية” التي تلقّتها على وسائل التواصل، ووصفتها بأنها “جرحت عميقاً”. وأضافت الأسرة في رسالة مؤثرة: “أتمنى أن يدرك المزيد من الناس كيف تؤثر كل كلمة وصورة وفيديو ينشرونها على الآخرين”.
ويُعد هذا الحادث أحدث حلقة في سلسلة مأساوية من انتحارات المؤثرين على الهواء، والتي تطرح مجدداً أسئلة ملحة حول التنمر الإلكتروني، وغياب الحماية الكافية للمبدعين الشباب، وتقصير المنصات في توفير آليات رقابة فعالة، ودعم نفسي عاجل للضحايا قبل فوات الأوان.
وتأتي هذه القضية بعد أيام قليلة من حادثة البرازيل، لتؤكد أن العالم الرقمي، رغم فرصه الهائلة، يحمل في طياته مخاطر حقيقية تهدد حياة الملايين، وتستدعي تحركاً جاداً من الحكومات، والمنصات، والمجتمع لمواجهة ثقافة الكراهية التي تستهدف الأبرياء.



