
النوبة القلبية قد تبدأ دون ألم فى الصدر.. أعراض صامتة يحذر منها الأطباء
حرير- حذر أطباء القلب من أن النوبة القلبية لا تبدأ دائمًا بألم شديد في الصدر، مؤكدين أن بعض المرضى تظهر لديهم أعراض غير نمطية أو ما يُعرف بـ”النوبة القلبية الصامتة”، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر طلب الرعاية الطبية وزيادة خطر حدوث تلف دائم في عضلة القلب وفقا لموقع تايمز ناو.
هل يمكن أن تحدث النوبة القلبية دون ألم في الصدر؟
تحدث النوبة القلبية، أو احتشاء عضلة القلب، عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية، ما يحرم القلب من الأكسجين ويؤدي إلى تلف الأنسجة إذا لم يُعالج سريعًا.
ورغم أن ألم الصدر يُعد العرض الأكثر شيوعًا، فإن بعض المرضى قد يشعرون بضغط أو ضيق خفيف فقط، بينما قد لا يعانون من أي ألم في الصدر على الإطلاق.
أعراض النوبة القلبية الصامتة
بحسب أطباء القلب، تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه:
ضيق في التنفس حتى أثناء الراحة.
ألم أو انزعاج في الفك أو الرقبة أو الكتفين أو أعلى الظهر أو الذراع اليسرى.
غثيان أو قيء مفاجئ.
تعرق بارد.
دوخة أو شعور بالإغماء.
إرهاق شديد أو ضعف غير مبرر.
إحساس بالضغط أو الثقل أو الضيق في الصدر بدلًا من الألم الحاد.
وقد تظهر هذه الأعراض منفردة أو مجتمعة، وقد تستمر لعدة دقائق أو تختفي ثم تعود مرة أخرى.
لماذا يختلط الأمر مع الحموضة أو عسر الهضم؟
يشير الأطباء إلى أن القلب يشترك في بعض المسارات العصبية مع أعضاء أخرى، لذلك قد يفسر الدماغ الألم على أنه حموضة أو عسر هضم أو ألم في الفك أو الظهر أو الكتف، وهو ما يدفع بعض المرضى إلى تجاهل الأعراض وتأخير التوجه إلى المستشفى.
من الأكثر عرضة للنوبة القلبية الصامتة؟
تزداد احتمالية ظهور الأعراض غير التقليدية لدى:
النساء.
كبار السن.
مرضى السكري
فقد تعاني النساء من ألم في الفك أو الظهر أو غثيان وإرهاق شديد أكثر من ألم الصدر التقليدي، بينما قد لا يشعر مرضى السكري بألم واضح بسبب تأثر الأعصاب بارتفاع السكر لفترات طويلة.
متى يجب طلب الإسعاف؟
يجب الحصول على رعاية طبية طارئة فورًا عند ظهور أي من الأعراض التالية، خاصة إذا استمرت عدة دقائق:
ألم أو ضغط في الصدر.
ضيق شديد في التنفس.
تعرق بارد.
ألم يمتد إلى الفك أو الذراع.
غثيان أو قيء مستمر.
دوخة شديدة أو إغماء.
وينصح الأطباء بعدم قيادة السيارة إلى المستشفى عند الاشتباه في الإصابة بنوبة قلبية، بل الاتصال بخدمة الإسعاف للحصول على العلاج في أسرع وقت.
كل دقيقة تصنع فرقًا
يؤكد الخبراء أن سرعة العلاج تساعد على إعادة فتح الشريان المسدود وتقليل تلف عضلة القلب، ما يحسن فرص النجاة ويقلل خطر المضاعفات مثل قصور القلب.
هذه الأعراض قد تكون ناتجة أيضًا عن حالات صحية أخرى، لكنها تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو لدى شخص لديه عوامل خطر مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو التدخين أو ارتفاع الكوليسترول.



