4 فوائد لـ زيت الزيتون البكر الممتاز.. ما الكمية المناسبة

حرير- يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز أحد أشهر مكونات النظام الغذائي المتوسطي، الذي ارتبط في العديد من الدراسات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وإطالة العمر. لكن هل يستحق فعلًا هذه السمعة؟ وماذا يحدث للجسم عند تناوله بانتظام؟

ووفقًا لتقرير نشره موقع Martha Stewart، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز لا يضيف نكهة مميزة للطعام فقط، بل يحتوي أيضًا على دهون صحية ومركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يجعله من أكثر الزيوت فائدة للصحة عند استخدامه باعتدال.

لماذا يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز الأفضل؟

يوضح خبراء التغذية أن زيت الزيتون البكر الممتاز (Extra Virgin Olive Oil) يُستخرج بالعصر البارد دون استخدام الحرارة أو المواد الكيميائية، وهو ما يساعد في الحفاظ على البوليفينولات ومضادات الأكسدة الطبيعية، مثل فيتامين E والكاروتينات، وهي مركبات تقل نسبتها في الزيوت المكررة.

يحافظ على صحة القلب

تشير الدراسات إلى أن الدهون الأحادية غير المشبعة، وعلى رأسها حمض الأوليك الموجود في زيت الزيتون، تساعد على:

– خفض الكوليسترول الضار (LDL).

– دعم مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).

– تحسين مرونة الأوعية الدموية.

– تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض القلب.

كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت على حماية الأوعية الدموية من الإجهاد التأكسدي الذي يساهم في الإصابة بتصلب الشرايين.

يقلل الالتهابات في الجسم

يؤكد خبراء التغذية أن زيت الزيتون البكر الممتاز يحتوي على مركبات نباتية تعمل على تهدئة الالتهابات المزمنة، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب وبعض الأمراض المزمنة الأخرى. كما أن البوليفينولات الموجودة به تساعد على تقليل تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة.

يدعم صحة المخ

تشير أبحاث حديثة إلى أن تناول زيت الزيتون بانتظام قد يساعد في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، بفضل مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا العصبية وتقلل الالتهابات داخل المخ. لكن الخبراء يؤكدون أن هذه النتائج لا تعني أنه علاج للخرف أو الزهايمر، وإنما جزء من نمط غذائي صحي.

مفيد للأمعاء

قد لا يخطر زيت الزيتون على البال عند الحديث عن صحة الجهاز الهضمي، لكنه يساعد على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ودعم سلامة بطانة الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الهضم والمناعة.

ما الكمية المناسبة؟

بحسب خبراء التغذية الذين نقل عنهم Martha Stewart، فإن الكمية المناسبة لمعظم الأشخاص هي ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين يوميًا، ويفضل استخدامها ضمن الوجبات، مثل إضافتها إلى السلطات أو الخضراوات أو الحبوب، بدلاً من تناولها بمفردها.

كما ينصح الخبراء باستخدام زيت الزيتون بديلًا للزبدة أو السمن والدهون المشبعة، وليس إضافته إلى نظام غذائي غني بالدهون، لأن زيت الزيتون رغم فوائده يظل مرتفعًا في السعرات الحرارية.

كيف تستفيد منه بأفضل طريقة؟

ينصح الخبراء باختيار زيت زيتون بكر ممتاز عالي الجودة، وحفظه في زجاجة داكنة بعيدًا عن الحرارة والضوء، لأن التعرض للضوء والحرارة لفترات طويلة قد يقلل من جودة مضادات الأكسدة الموجودة فيه.

ويؤكد الباحثون أن الفوائد الصحية لزيت الزيتون لا تعتمد على تناوله وحده، بل تظهر بصورة أكبر عندما يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.

 

مقالات ذات صلة