أنواع وأسباب فقر الدم وطرق العلاج

حرير- فقر الدم حالة طبية، سببها الرئيسي نقص الهيموجلوبين أو انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الأكسجين التي تحملها خلايا الدم، ووظيفة الهيموجلوبين هي ربط الأكسجين بخلايا الدم الحمراء لنقله إلى مختلف أنحاء الجسم لذا، عندما لا تكون مستويات الهيموجلوبين كافية، لا تتلقى الأنسجة والأعضاء إمدادًا كافيًا من الأكسجين، مما قد يُسبب تمزقات ومضاعفات أخرى، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.

ما هو فقر الدم؟

فقر الدم هو اضطراب دموي يتميز بنقص في خلايا الدم الحمراء أو خلل في وظيفتها قد يكون وراثيًا أو مكتسبًا خلال حياة الشخص.

غالبًا ما يصاحب فقر الدم انخفاض في مستوى الهيموجلوبين عندما يكون الهيموجلوبين غير كافٍ، قد لا تحصل الأنسجة والأعضاء على كمية كافية من الأكسجين. تظهر أعراض مثل التعب أو ضيق التنفس لأن الأعضاء لا تحصل على الأكسجين اللازم لأداء وظائفها بشكل سليم.

أعراض فقر الدم

قد تكون أعراض فقر الدم خفيفة لدرجة أنها قد لا تُلاحظ في البداية. ومع ذلك، مع انخفاض عدد خلايا الدم، تظهر أعراض أكثر وضوحًا وتختلف الأعراض باختلاف سبب فقر الدم، ولكنها قد تشمل ما يلي:

-الشعور بالدوار أو الدوخة، وأحيانًا الشعور وكأنك ستفقد الوعي

-نبضات قلب سريعة أو غير طبيعية

-صداع

-ألم في العظام أو الصدر أو البطن أو المفاصل

-مشاكل النمو لدى الأطفال والمراهقين

-ضيق في التنفس

-بشرة شاحبة أو صفراء

-برودة اليدين والقدمين

-التعب أو الضعف، وهو العرض الأكثر وضوحًا

-العدوى المتكررة

-طنين نابض (رنين في الأذنين)

أسباب فقر الدم

يمكن أن ينشأ فقر الدم لأسبابٍ عديدة، ويصنفه مقدمو الرعاية الصحية إلى نوعين رئيسيين: مكتسب ووراثي مع وجود أكثر من 400 نوع من فقر الدم، تُصنف عمومًا إلى ثلاث فئات:

-فقر الدم الناتج عن فقدان الدم: قد ينتج فقر الدم عن أمراض الجهاز الهضمي مثل القرحة والسرطان، أو تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تؤدي إلى القرحة والتهاب المعدة، أو غزارة الطمث، أو التعرض لصدمة أو الخضوع لعملية جراحية، أو فقدان الدم أثناء الولادة أو بعد الولادة.

-فقر الدم الناتج عن انخفاض أو خلل في إنتاج خلايا الدم الحمراء: ينتج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد عن عدم كفاية الحديد، مما يؤدي إلى التعب وضيق التنفس بسبب عدم كفاية إنتاج خلايا الدم الحمراء. ويمكن أن يسبب فقر الدم المنجلي، المنتشر في بعض المجموعات العرقية، مشاكل صحية عند التعرض للضغط النفسي.

أما فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامينات، مثل فيتامين ب12 أو حمض الفوليك، فيؤدي إلى خلايا دم حمراء غير فعالة وكبيرة الحجم.

-فقر الدم الناتج عن تدمير خلايا الدم الحمراء: يمكن أن ينتج فقر الدم عن هجوم الجهاز المناعي (مثل الذئبة)، أو الحالات الوراثية (مثل فقر الدم المنجلي)، أو تضخم الطحال، أو الإجهاد الناتج عن العدوى أو السموم، أو مضاعفات الطعوم الوعائية أو المشاكل الصحية الخطيرة.

علاج فقر الدم

يعتمد علاج فقر الدم على نوعه وأسبابه الكامنة. إذا كان فقر الدم ناتجًا عن حالة مرضية أخرى، فسيعالج طبيبك هذه المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، قد يشمل العلاج مكملات غذائية أو أدوية مخصصة لعلاج فقر الدم.

سيسألك طبيبك عن أعراضك ويجري فحوصات دم لتشخيص فقر الدم، الذي يحدث عند نقص خلايا الدم الحمراء السليمة. تشمل هذه الفحوصات ما يلي:

-تعداد الدم الكامل (CBC): يقيّم هذا الفحص جميع خلايا الدم، مع التركيز على خلايا الدم الحمراء، وحجمها، وشكلها. وقد يفحص أيضًا مستويات فيتامين ب12 وب9.

-اختبار الهيموجلوبين: يتم قياس الهيموجلوبين، وهو المكون الرئيسي لخلايا الدم الحمراء، للمساعدة في الكشف عن فقر الدم.

-اختبار الهيماتوكريت: يقيس هذا الاختبار النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في دمك.

-مسحة الدم المحيطي: يتم فحص خلايا الدم الحمراء تحت المجهر لتقييم حجمها وشكلها.

-عدد الخلايا الشبكية: يقيس هذا الاختبار عدد خلايا الدم الحمراء غير الناضجة لتحديد ما إذا كان نخاع العظم لديك ينتج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة.

الوقاية من فقر الدم

تتضمن الوقاية من فقر الدم عادةً اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية المذكورة سابقًا، مثل الحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك. ويمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بهذه العناصر، كاللحوم الخالية من الدهون والأسماك والخضراوات الورقية والبقوليات وأنواع معينة من الحبوب، في حال وجود نقص في عنصر غذائي معين.

مع ذلك، قد يحتاج الأفراد الذين يعانون من مضاعفات صحية معينة، كالأمراض المزمنة أو الحمل، إلى اتباع نهج أكثر تحديدًا يتضمن فحوصات طبية دورية.

ويمكن غالبًا الوقاية من أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا، وهو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، بإضافة الأطعمة الغنية بالحديد إلى النظام الغذائي. لكن بعض أنواع فقر الدم، بما فيها الاضطرابات الوراثية، لا يمكن الوقاية منها.

مقالات ذات صلة