عضو في “النواب” يطالب مصطفى كامل بالاعتذار عن إساءته الى أهالي الشرقية والأخير يردّ

حرير- تواصلت تداعيات الفيديو المسرَّب للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، الذي أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن عبارات اعتبرها البعض مسيئة لأبناء محافظة الشرقية، الأمر الذي دفع نائباً في مجلس النواب إلى مطالبة مصطفى كامل باعتذار رسمي، ملوّحاً باتخاذ إجراءات برلمانية وقانونية.

وفي أول تعليق له على الأزمة، نفى مصطفى كامل صحة ما جرى تداوله، مؤكداً أن الفيديو لا يعكس الحقيقة، وأنه تمّ اقتطاعه من سياقه وتداوله بصورة مضلِّلة.

وقال مصطفى كامل في بيان له إن الفيديو المتداوَل يعود إلى جلسة تحقيق داخل نقابة المهن الموسيقية مع أحد أعضاء مجلس النقابة في محافظة الشرقية، أُجريت عام 2022، وليس حديثاً كما يروّج البعض.

وأضاف: “ده فيديو تحقيق قديم مع عضو مجلس بالشرقية سنة 2022، وكل ما جاء به من عبارات مختلقة ومفبركة، وكل ما يحدث بسبب تطهيري لكل العناصر الفاسدة التي أزحتها من النقابة”.

وأكد نقيب الموسيقيين أن ما يتعرض له هو محاولات للنيل منه بسبب موقفه من محاربة الفساد داخل النقابة، مشدداً على استمراره في هذا النهج. إذ قال: “وبأمر الله سأظل محارباً للفساد والفاسدين مهما فعلوا ومهما فبركوا”.

نائب يطالب مصطفى كامل باعتذار رسمي

وفي المقابل، أعلن النائب إمام منصور، عضو مجلس النواب، رفضه لما وصفه بالإساءة التي تضمنها الفيديو المتداوَل، مطالباً مصطفى كامل بتقديم اعتذار رسمي لأبناء محافظة الشرقية.

وقال النائب في منشور عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك”: “لن نسمح لك، أو لغيرك، بالإساءة إلى أبناء محافظة الشرقية أو الانتقاص من كرامتهم”.

وأضاف أن ما نُسب إلى مصطفى كامل تضمن عبارات لا تليق بأبناء المحافظة، مؤكداً أن الشرقية قدّمت على مدار تاريخها شخصيات وطنية بارزة وشهداء ورموزاً في مختلف المجالات.

وأكد إمام منصور أنه ينتظر اعتذاراً رسمياً وصريحاً من نقيب الموسيقيين، مشيراً إلى أنه في حال عدم حدوث ذلك فسيلجأ إلى استخدام الأدوات الرقابية والبرلمانية التي يكفلها الدستور، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

واختتم منشوره قائلاً: “الشرقية ليست غنيمة لأحد، وكرامة أهلها خط أحمر… ولن تمر هذه الإهانة مرور الكرام”.

جدل واسع على السوشيال ميديا

وأثار الفيديو المتداول حالة من الانقسام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى البعض أن العبارات الواردة فيه تستوجب توضيحاً واعتذاراً، بينما دافع آخرون عن مصطفى كامل، مؤكدين أن المقطع المصوّر المتداوَل مجتزأ من سياقه ولا يعكس حقيقة ما حصل خلال جلسة التحقيق.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يواصل فيه مصطفى كامل تنفيذ عدد من الإجراءات داخل نقابة المهن الموسيقية، مؤكداً في أكثر من مناسبة عزمه على مواجهة أي مخالفات أو فساد داخل النقابة، وهو ما تسبّب في تعرّضه لحملات متكررة تستهدف شخصه، بحسب قوله.

مقالات ذات صلة