هجوم بطائرات مسيرة مفخخة يستهدف مطارا في كولومبيا.. وإصابة 3 عمال..

حرير- أعلن الجيش الكولومبي أن جماعة جيش التحرير الوطني (ELN) المتمردة نفذت هجوماً بـ طائرات بدون طيار محمّلة بالمتفجرات استهدف مطار تيبو في شمال غرب البلاد، مما أدى إلى إصابة ثلاثة عمال وإحداث أضرار مادية في البنية التحتية للمطار، في تصعيد جديد يعكس تزايد استخدام التكنولوجيا المسيّرة في النزاع المسلح.

تفاصيل الهجوم

وقع الهجوم يوم الخميس 9 يوليو 2026، في مطار تيبو الواقع في منطقة كاتاتومبو، وهي منطقة مضطربة تشهد صراعاً مسلحاً بين جماعات متمردة وعصابات مخدرات، على الحدود مع فنزويلا.

أكد الجيش الكولومبي، في منشور على منصة “X”، أن ثلاثة عمال أصيبوا نتيجة “موجة الانفجار” الناتجة عن الهجوم بالطائرات المسيّرة. كما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أضراراً مادية لحقت بمنشآت المطار، حيث بدا سقف أحد المكاتب مدمراً جزئياً.

انتشرت دبابات الجيش في تيبو عقب الهجوم، في محاولة لتعزيز الأمن ومواجهة التهديدات المستمرة.

جماعة ELN وصراع كاتاتومبو

تعد جماعة “جيش التحرير الوطني” (ELN) المسؤولة الرئيسية عن الهجوم، وفقاً للتقييمات العسكرية. وتتمتع هذه الجماعة بوجود قوي في منطقة كاتاتومبو، وهي منطقة غنية بمزارع المحاصيل غير المشروعة، وتشهد تنافساً عنيفاً بين جماعة ELN ومنشقين عن جماعة “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (FARC) المنحلة على السيطرة على تجارة المخدرات.

في وقت سابق من عام 2025، أسفرت الاشتباكات بين هذه الجماعات عن أكثر من 100 قتيل، وتسبب نزوح عشرات الآلاف من السكان الذين فروا خوفاً من الوقوع في مرمى النيران.

تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة

يشير التقرير إلى أن الجماعات المسلحة في كولومبيا أصبحت تستخدم بشكل متزايد طائرات بدون طيار محمّلة بالمتفجرات لاستهداف القوات الحكومية والمدنيين، مما يمثل تحدياً جديداً للقوات العسكرية والأمنية في مواجهة تكتيكات حرب غير تقليدية.

إنذار الرئيس المنتخب

أعطى الرئيس المنتخب، اليميني المتطرف أبيلاردو دي لا إسبرييلا، مهلة شهر واحد لجميع المجرمين في البلاد لتسليم أنفسهم للسلطات. كما تعهد بشن قصف مكثف ضد شبكات المخدرات القوية اعتباراً من 7 أغسطس ، عندما يتولى منصبه رسمياً.

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة القادمة إلى فرض سيطرتها على المناطق المضطربة، ومواجهة الجماعات المسلحة التي تعتمد على الاختطاف والابتزاز كوسيلة لتمويل أنشطتها.

مقالات ذات صلة