
خالد يوسف يتحدث للمرة الأولى عن قضية سرقة مجوهرات زوجته
حرير- حلَّ المخرج خالد يوسف ضيفاً على برنامج “الحكاية من أولها”، الذي تقدّمه الإعلامية غادة فتحي على قناة “الحدث اليوم”، حيث كشف للمرة الأولى تفاصيل دقيقة عن قضية سرقة مجوهرات زوجته الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي، والتي دِين فيها المخرج عمر زهران بحكم نهائي بعد تأييد محكمة النقض للحكم الصادر ضده، مؤكداً أن القضية تمّ البتّ فيها ولا تحتمل أي تشكيك أو تأويل.
وكشف خالد يوسف عن كواليس العلاقة التي جمعته بعمر زهران، موضحاً أنه كان من أقرب أصدقائه على مدار سنوات طويلة، بل وكان يعتبره شخصاً أميناً ومحل ثقة، لدرجة أنه هو مَن عرّفه على زوجته شاليمار شربتلي.
وقال خالد يوسف إن ثقته الكبيرة في صديقه دفعته في بداية الأزمة للوقوف إلى جانبه، مؤكداً أنه أدلى بشهادته أمام جهات التحقيق بأنه لا يتهمه بسرقة المجوهرات، وهو ما أغضب وقتها زوجته منه بسبب موقفه الداعم لعمر زهران.
خالد يوسف: دعمت عمر زهران وأغضبت زوجتي مني حتى وجدوا الحقيبة لديه
وأضاف خالد يوسف أن مسار القضية تغيّر تماماً بعد ضبط الحقيبة في منزل عمر زهران، مشيراً إلى أنها كانت تحتوي على مجموعة من المصوغات الذهبية والمجوهرات والإكسسوارات الخاصة بزوجته، وهو ما حدث بحضور رئيس النيابة، وبوجوده شخصياً إلى جانب شاليمار وعمر زهران أثناء التحقيقات.
وأوضح خالد يوسف أن وكيل النيابة سأل شاليمار شربتلي عما إذا كانت المضبوطات تخصّها، فأكدت ملكيتها لها، ثم وجّه السؤال إلى عمر زهران، الذي أقر بدوره بأنها تخصّها بالفعل، لكنه برر وجودها لديه بأنها سلّمتها له من أجل توزيعها على المحتاجين، لافتاً إلى أن هذه الأقوال مثبتة رسمياً في التحقيقات.
وأكد أن الحكم القضائي لم يعتمد فقط على واقعة العثور على الحقيبة، وإنما استند أيضاً إلى تقارير وتحريات وأدلة أخرى دعمت موقف الاتهام، وهو ما دفع المحكمة لإصدار حكم بالسجن لمدة سنتين، قبل أن يتم تخفيف العقوبة إلى سنة واحدة مراعاةً لعمره ولكونها المرة الأولى التي يرتكب فيها جُنحة، حتى أيدت محكمة النقض الحكم بشكل نهائي، لتنتهي القضية قانونياً بصورة كاملة.


