إستعادة الأمل مبادرة ملكية أردنية تعيد الأمل لمبتوري الأطراف في غزة

خاص لحرير - حاتم الكسواني

إنطلاقا من الحس الوطني الأردني الداعم للأشقاء في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة إنطلقت المبادرة الملكية الأردنية  الهادفة لتلبية الإحتباجات العلاجية لمبتوري الأطراف من أبناء غزة بعلاجهم داخل قطاع غزة او بإستقدامهم للعلاج في المستشفيات الأردنية من خلال تأسيس ذراع طبي قادر على التعاون مع كل الجهات ذات الخبرة والدرابة في علاج مبتوري الأطراف بفعل الحروب والإعتداءات الصهيونية المسلحة ضد أبناء الشعب الفلسطيني  وصناعة الأطراف الصناعية وتركيبها وإعادة تأهيل مستخدميها.، فكان تأسيس جمعية “إستعادة الأمل” عام 2024  كجمعية أردنية غير ربحية تأسست بتوجيهات ملكية سامية كإستجابة إنسانية طارئة لخدمة وتلبية الإحتياجات اللازمة لكل من فقد أطرافه في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة التي سنتها قوات الإحتلال الإسرائيلية عليه    .

تعتمد ” إستعادة الأ مل”  حلولا مبتكرة لضمان توفير رعاية صحية في الوقت المناسب وبشكل عادل ومتاح للجميع دون استثناء. وبالشراكة مع العديد من المؤسسات الوطنية والجهات الدولية  اللازمة لخدمة كل من فقد أطرافه في قطاع غزة نتيجة للحرب.

تقدم الجمعية خدمات تأهيل شاملة تشمل كافة المتطلبات اللازمة لرحلة تعافي المستفيد ابتداء من برامج التأهيل الفيزيائي والدعم النفسي وتركيب الأطراف الإصطناعية.

وتستمر الجمعية في خدمة كل من فقدوا أطرافهم وتحسين استمرارية الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة.

تلتزم الجمعية بضمان الجودة وبناء القدرات وتطبيق الممارسات المستندة للأدلة مما يعزز مكانتها كمركز
مستدام ومتميز في مجال التأهيل والأطراف الإصطناعية بهدف ترسيخ كرامة واستقلالية الإنسان.

تميزت جمعية ” إستعادة الأمل” بتعاونها الوثيق مع المؤسسات الخيرية الإنسانية و الطبية الأردنية العاملة في قطاع غزة كالهيئة الخيرية الهاشمية والمستشفى الميداني الأردني

كما  تميزت هذه الجمعية بإسناد  إدارتها لعضو  مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن المهندس فواز الشكعة الذي تميز بكفاءته الإدارية العالية في كل المواقع التي شغلها والذي حدثنا عن أهداف و نشاطات وإنجازات جمعية ” إستعادة الأمل” فيما يلي : .

يقول الشكعة إن انطلاق جمعية ”  إستعادة الأمل” من الأردن، وعبر شراكات إقليمية ودولية متنامية كان بهدف  القيام  بالتدخالات الطبية الإنسانية في مناطق النزاع والمجتمعات التي تعاني من أزمات متواصلة.

وبين  الشكعة أن  مجالات عمل ” إستعادة الأمل ”  الرئيسة والتدخلات التي تنفذها تتمثل  في المهام التالية    :
• خدمات تركيب الأطراف الإصطناعية والمتابعة الدورية لكفائتها
• تنفيذ برامج االإستجابة الطارئة لحالات بتر الأطراف
• تسيير وحدات تركيب الأطراف المتنقلة
• إعادة التأهيل البدني والعلاج الطبيعي لمبتوري الأطراف.
• تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي.
• دمج وتمكين ذوي الإعاقة في المجتمع.
• التوسع في مجالات الإبتكار والحلول المتقدمة والمستدامة في مناطق الحروب.
• التدريب وبناءالقدرات لمتخصصي إعادة التأهيل
• البحث والتطوير القائم على الأدلة الميدانية
ومن أبرز الحلول الطبية التي عملت عليها جمعية استعادة الأمل هي تطوير ( وحدات دعم مبتوري الأطراف
المتنقلة – MASU )، المصممة لتقديم خدمات الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في بيئات إنسانية معقدة
يصعب فيها تطبيق أنظمة إعادة التأهيل التقليدية في وقت قياسي وبجودة وفعالية مطابقة لأفضل
الممارسات الطبية.
.
أما عن الفئة المستهدفة بأعمال نشاطات جمعية “إستعادة الأمل” فقد بين الشكعة أنها تستهدف  فئة مبتوري الأطراف التي تقوم الجمعية بدعم عمليات إجلائهم  من غزة لتلقي العلاج وإجراء  التدخلات الجراحية  اللازمة لهم ، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع متخصصة لتركيب الأطراف الإصطناعية والخدمات المرتبطة برحلة العلاج المتكاملة لكل من فقدوا أطرافهم.

وأضاف الشكعة بأن الجمعية تهدف للمساهمة في الجهود الإنسانية مع التركيز على الرعاية الصحية، وخدمات إعادة التأهيل لمبتوري الأطراف، وألأشخاص ذوي الإعاقة، والإصابات طويلة الأمد، والإستجابة للطوارئ.

 

ولفت الشكعة انه بالإضافة إلى إهتمام جمعية “إستعادة الأمل” بالتطور الطبي  في مجال تقديم الخدمات الطبية فإنها تعمل على رفع القدرة على موائمة الظروف الميدانية الصعبة في مناطق النزاع، وتوفير بدائل عملية قادرة على تقديم الخدمة الطبية  والرعاية المطلوبة لعلاج الإصابات المعقدة، والسعي إلى الحد من حالات البتر قدر الإمكان، إضافة إلى توفير رعاية طبية مستمرة تضمن متابعة
الحالات وتحديث خطط العلاج بما يتناسب مع تطور الحالة الصحية لكل مستفيد.
ولتعزيز عملية التعافي، توفر الجمعية برامج الدعم الغذائي والتغذية العلاجية، التي تساهم في تحسين الحالة الصحية العامة وتسريع الإستجابة للعلاج، خاصة في البيئات التي تعاني من نقص الموارد وتتميز هذه البرامج بدمجها مع الأنشطة الجسدية

 

وأكد الشكعة بأن جمعية ” إستعادة الأمل” تعمل على استدامة مشاريعها من خلال نموذج تمويل متنوع، يشمل ما يلي:
• الجهات المانحة الدولية: الحكومات والوكالات  متعددة الأطراف التي تدعم الإستجابة الإنسانية.
• الجهات المانحة المؤسسية: المنظمات غيرالحكومية الدولية، والمؤسسات، ومراكزالبحوث.
• شراكات القطاع الخاص : مبادرات المسؤولية الإجتماعية للشركات.
• الجهات المانحة الفردية: من خلال قنوات جمع التبرعات الرسمية.

وفي إطار التوجه نحو الإستدامة، تعمل الجمعية على تنفيذ برامج بناء القدرات والتدريب ، التي تستهدف الكوادر المحلية، بهدف نقل المعرفة وتعزيز المهارات في مجالات إعادة التأهيل والأطراف الصناعية، مما يسهم في توسيع نطاق الخدمات وضمان استمراريتها على المدى الطويل وذلك من خلال المكتب الرئيسي لإدارة الجمعية في الأردن الذي يعمل على توفير الموارد والأدوات اللازمة للعمل في البيئات المعقدة والصعبة.

وقال الشكعة ان جمعية “إستعادة الأمل”  تسعى  إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتميز في إعادة التأهيل
والخدمات المتكاملة، عبر توسيع شراكاتها، وتبني حلول مبتكرة، وتعزيز استدامة أثرها الإنساني، بما يواكب أفضل المعايير الدولية ويستجيب بمرونة للتحديات المستقبلية.

.أما عن إنجازات جمعية “إستعادة الأمل” فقد أجملها الشكعة بالأرقام فيما يلي :
منذ عام 2024 قدمت مؤسسة “استعادة األمل” خدماتها وساعدت مئات الأشخاص الذين فقدوا أطرافه حيث
نفذت  برامج متنوعة في الأردن وغزة حققت النتائج التالية على أرض الواقع :

• تنفيذ 2312 جلسة علاج طبيعي للمستفيدين من خلال المراكز والفرق المتنقلة
• تنفيذ ١  1034 جلسة دعم نفسي اجتماعي للمستفيدين من خلال المراكز والفرق المتنقلة، إما بشكل فردي أو ضمن
أنشطة جماعية
•  إجراء آكثر من 1000 عملية تركيب أطراف صناعية في الأردن وغزة
•  تقديم الخدمة الطبية إلى 309 مرضى مسجلين في نظام خدمات الصحة الإنجابية.
• إجراء  33 عملية جراحية.

واختتم المهندس فواز الشكعة رئيس مجلس إدارة  جمعية ” إستعادة الأمل”  بالحديث عن الجهد الإعلامي و  الحضور الرقمي القوي للجمعية مبينا الجهد الذي يقوم به  فريق التواصل الإجتماعي و المتمثل  بتوثيق جميع القصص و جمع الوثائق الميدانية ونشرها عبر قنوات التواصل الإجتماعي والموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية .

وأكد الشكعة انه بعد نجاح تجربتنا في غزة فنحن نتطلع لتوسيع مجال خدماتنا الجغرافي ليشمل مناطق عربية شقيقة أخرى متضررة من الأزمات كسوريا والسودان، كما نتطلع إلى تعزيز دور الأردن الإنساني بالتدخل الإيجابي لخدمة الإنسان في المناطق التي تعاني من آثار الحروب والنزاعات المسلحة بتقديم الخدمات الطبية والتخفيف من إصاباتها وأضرارها الصحية عليه .

رقم التواصل: + 962799988979

البريد اإللكتروني: jo.rhs@Info

العنوان: الأردن – عمان – الشميساني – شارع الأمير شاكر

 

مقالات ذات صلة