فنزويلا تصر على التفاوض.. تصريحات ترامب تشعل جدلًا دوليًا حول إيسيكويبو

حرير- تزايد الجدل الدولي بعد تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تطورات النزاع بين فنزويلا وجيانا حول منطقة إيسيكويبو، وسط تباين في المواقف داخل واشنطن وخارجها بشأن التعاطي مع الملف.

وامتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، عن التعليق المباشر على ما وُصف بخطط ترامب، خلال مقابلة تلفزيونية، مكتفية بالإشارة إلى أن الرئيس “يميل إلى كسر النمط التقليدي في السياسة الأمريكية”، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

تصاعد المناقشات حول دور امريكا بين فنزويلا وجيانا

في المقابل، أشارت كيلي إلى وجود تعاون دبلوماسي مع بعض الأطراف الإقليمية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول دور الولايات المتحدة في الأزمة المتفاقمة بين فنزويلا وجيانا.

ومن الجانب الفنزويلي، أكد مسؤولون أن كاراكاس تعمل على مسار دبلوماسي قائم على الحوار، مع التشديد على أن حل النزاع الحدودي يجب أن يتم عبر التفاوض وليس عبر التصعيد أو القرارات القضائية فقط.

محكمة العدل الدولية

وتأتي هذه التطورات بينما تنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي في النزاع المستمر منذ أكثر من قرن حول منطقة إيسيكويبو، التي تتمتع بأهمية اقتصادية كبيرة بسبب احتياطياتها من النفط والموارد الطبيعية.

وتستند فنزويلا إلى اتفاقيات تاريخية تعتبرها أساسًا لمطالبتها بالمنطقة، بينما تعتمد جيانا على قرار تحكيم دولي صدر عام 1899، تدعمه في مساعيها القانونية أمام المحكمة الدولية.

ويعكس هذا الملف تعقيدات سياسية وقانونية متزايدة، خاصة مع تداخل المصالح الاقتصادية الدولية وارتفاع أهمية الموارد النفطية المكتشفة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة