
فرقة إسبانية تقدم عرضا جويا يتحدى الجاذبية ويمزج الرقص بالتكنولوجيا
حرير- لطالما كانت العروض التى تتحدى الجاذبية مشاهد آسرة، مثل المؤدين على الحبل المشدود أو الأشخاص الذين يتسلقون المبانى دون أى قيود، وبدلا من التركيز على عنصر الخوف الموجود فى بعض هذه العروض، حولت فرقة “لا فورا ديلس باوس” المسرحية الإسبانية التواجد فى الهواء إلى تجربة بصرية جذابة تعتمد على الرقص.
تم تصوير هذا العرض السريالى ونشره عبر فيديو صادر عن وزارة الثقافة والشباب فى كوستاريكا، ويظهر فى المقطع فنانون يتدربون على عرض “ريكونيك” الذى سيُقدم فى الحفل الختامى لمهرجان الفنون الدولى فى كوستاريكا، ويظهر الراقصون وهم يتدلون من رافعة فى صفوف منتظمة وكأنهم يتسلقون نحو السماء بإيقاع متناغم، وفقا لما جاء بموقع my modern met.
مزج المسرح بالموسيقى والتكنولوجيا فى عرض ضخم
يشكل أداء المتسلقين جزءا من عرض ضخم أخرجه بيب جاتيل، حيث تم المزج بين المسرح والموسيقى والتكنولوجيا، وخلال البروفة لم تكن الإضاءة أو الأزياء المستخدمة فى العرض النهائى موجودة، إلا أن التأثير البصرى كان واضحا ويعكس قوة الفكرة الفنية.
كما تضمن العرض تمثالا متحركا لعملاق يمشى، وتم تحريكه بواسطة محترفى تحريك الدمى عبر الساحة التى أقيم فيها العرض، ليضيف بعدا مسرحيا حركيا إلى التجربة البصرية.
فرقة عالمية وتعاون مع فنانين محليين
دمجت فرقة “لا فورا ديلس باوس” فريقها الخاص مع فنانين محليين فى هذا العرض، وهو عنصر أساسى فى إنتاجاتها المسرحية الكبرى فى الهواء الطلق، إلى جانب استخدام النار والمؤثرات النارية، تأسست الفرقة فى أواخر السبعينيات، وحققت شهرة عالمية بعد مشاركتها فى حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية فى برشلونة عام 1992، ومنذ ذلك الحين توسعت شهرتها فى عالم الفنون الأدائية.
وتؤمن الفرقة بأن القوة والجمال الحقيقيين للفنون الأدائية يكمنان فى التجربة الجماعية التى تقدمها للجمهور، وهو ما يظهر فى عروضها التى تتحدى الجاذبية.
استمرار التجربة وانتشار العرض
يقدم العرض أيضا ضمن فعاليات مهرجان الفنون الدولى فى كوستاريكا تحت اسم “ريكونيك”، حيث يظهر الراقصون وهم يتدلىون ويتحركون بتناسق بصرى مع عناصر العرض الأخرى، فى تجربة تجمع بين الحركة والفضاء المفتوح.



