عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شبكة لتجنيد مقاتلين كولومبيين للقتال في السودان

حرير- فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، حزمة عقوبات جديدة على عدد من الأفراد والكيانات المتورطة في تجنيد مقاتلين أجانب للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان.

وأوضح المكتب أن العقوبات طالت خمسة أفراد وكيانات يُشتبه في ضلوعهم في عمليات تجنيد ونقل مقاتلين أجانب، خاصة من كولومبيا، للمشاركة في النزاع الدائر منذ عام 2024.

وشملت قائمة الأفراد المستهدفين ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا، وهو ضابط كولومبي متقاعد يُعد الشخصية الرئيسية في شبكة التجنيد، إلى جانب كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، شريكته في تأسيس شركات توظيف استُخدمت في هذه العمليات. كما ضمت القائمة خوسيه أوسكار غارسيا باتي، وهو عقيد سابق في الجيش الكولومبي ومالك شركة لعبت دورًا محوريًا في استقطاب المقاتلين.

وتضمنت العقوبات أيضًا خوسيه ليباردو كيخانو توريس، الذي وُصف بأنه مدير اسمي لإحدى الشركات البديلة المستخدمة لمواصلة نشاط التجنيد بعد فرض عقوبات سابقة، إضافة إلى عمر فرناندو غارسيا باتي، الذي تولى أدوارًا إدارية ضمن شبكة التجنيد.

العقوبات الأمريكية استهدفت شركات

وعلى صعيد الكيانات، استهدفت العقوبات شركة International Services Agency (A4SI)، وهي شركة توظيف مقرها كولومبيا، متخصصة في استقطاب عناصر ذات خبرات عسكرية، من بينهم قناصة ومشغلو طائرات مسيّرة، للمشاركة في القتال داخل السودان.

كما شملت العقوبات شركة Talent Bridge S.A. المسجلة في بنما، والتي عملت كوسيط مالي وإداري، إلى جانب شركة Fénix Human Resources S.A.S التي أُنشئت كبديل لمواصلة النشاط بعد إدراج شركات أخرى على قوائم العقوبات.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الشبكة ساهمت في نقل مئات المقاتلين الكولومبيين السابقين إلى السودان، حيث شاركوا في عدة معارك، من بينها المواجهات التي شهدتها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، في إطار الحرب المستمرة في البلاد.

مقالات ذات صلة