ما الذي تفعله علاجات الكيراتين بشعرك حقًّا؟

حرير- أصبحت علاجات الكيراتين من أكثر الحلول رواجًا في مجال العناية بالشعر الحديث، خاصةً لمن يرغبن في التخلص من التجعّد، وتحسين ملمس الشعر، والحصول على مظهر أكثر أناقة. يُجرى هذا العلاج الاحترافيّ عادةً في صالونات التجميل، ويتضمّن وضع تركيبة غنيّة بالكيراتين على الشعر، ثم تصفيفه باستخدام أدوات التصفيف الحراريّة لتثبيت المنتج داخل الخصلات. ولأن الكيراتين بروتين طبيعي موجود في الشعر، فإنّ هذه العلاجات مُصَمَّمة لتعويض ما قد يكون فُقد نتيجة التلف الناتج عن الحرارة، أو المعالجة الكيميائية، أو التعرض للعوامل البيئية.

تأثير الكيراتين على شعرك

على الرغم من ارتباطها غالبًا بنتائج ناعمة ولامعة، إلا أن علاجات الكيراتين تؤثر على الشعر بطرق عديدة تتجاوز المظهر. وفي ما يلي أبرزها.

1- تنعيم طبقة الكيراتين الخارجية للشعر

من أهم تأثيرات علاجات الكيراتين، تنعيم طبقة الكيراتين الخارجية للشعر، وهي الطبقة الخارجية لكل خصلة. عندما تكون طبقة الكيراتين الخارجية للشعرة مستوية، يبدو الشعر أكثر لمعانًا ونعومة، كما يصبح أقل عرضة للتشابك والخشونة. هذا التأثير المُنعّم هو ما يمنح الشعر تلك اللمسة النهائية الأنيقة واللامعة التي يسعى إليها الكثيرون بعد الخضوع للعلاج.

2- يُتقليل التجعّد والتطاير

تُعدّ علاجات الكيراتين فعّالة للغاية في السيطرة على التجعّد، خاصةً في البيئات الرطبة حيث يميل الشعر إلى التمدد وفقدان شكله. من خلال تغليف الشعر بالبروتين وتثبيته بالحرارة، يُشكّل العلاج حاجزًا يمنع الرطوبة من اختراق خصلات الشعر، وهو السبب الرئيسي للتجعّد والتطاير.

3- تحسين سهولة تصفيف الشعر

بعد معالجة الكيراتين، يصبح الشعر أسهل في التصفيف والعناية اليومية. فقلة التجعّد ونعومة الملمس تعني تقليل الوقت اللازم لتجفيف الشعر أو فرده، مما يجعله خيارًا عمليًا لمن لديهم جداول أعمال مزدحمة ويرغبون في الحفاظ على مظهر شعرهم أنيقًا.

4- إفراد الشعر مؤقتًا

على الرغم من أن معالجة الكيراتين ليست طريقة دائمة لفرد الشعر، إلا أنها تُساعد على إرخاء بنية الشعر الطبيعية، مما يجعل التجعيدات أو التموجات تبدو أكثر انسيابية وتحكمًا. تختلف درجة الفرد حسب التركيبة المستخدمة ونوع الشعر، ولكن النتيجة العامة هي شعر أكثر نعومة واستقامة لعدة أسابيع.

5- تعزيز لمعان الشعر

من خلال ملء الفراغات على طول خصلة الشعر بالبروتين، تُساعد معالجة الكيراتين على عكس الضوء بشكل متساوٍ على سطح الشعر. وهذا يُضفي لمعانًا ملحوظًا ويُعطي انطباعًا بشعر أكثر صحة وحيوية، حتى لو كان الشعر تالفًا أو باهتًا.

سلبيّات كيراتين الشعر

على الرغم من أن علاجات الكيراتين معروفة بمنح الشعر نعومةً ولمعاناً وسهولةً في التصفيف، إلا أنها لا تخلو من بعض العيوب، خاصةً عند تطبيقها بشكل خاطئ أو باستخدام منتجات رديئة الجودة. وفي ما يلي، أبرز سلبيّاتها في هذه الحال:

التعرض للمواد الكيميائية القاسية

قد تحتوي بعض تركيبات الكيراتين مكونات تُطلق أبخرة قوية، مما قد يكون مزعجًا أو مُهيّجًا أثناء عملية العلاج، خاصةً في الأماكن سيئة التهوية.

تلف الشعر

غالبًا ما تتضمن عملية التثبيت درجات حرارة عالية، وإذا لم تُجرَ بشكل صحيح، فقد يُضعف ذلك الشعر بمرور الوقت ويؤدي إلى جفافه أو تقصفه.

فقدان كثافة الشعر

قد يجعل تأثير التنعيم الشعر يبدو أقل كثافة، وهو ما قد لا يناسب من يُفضلن تسريحات أكثر امتلاءً وكثافة.

مقالات ذات صلة