الإحتفال بيوم العلم إحتفال بالإنجاز الوطني

حاتم الكسواني

من المؤكد بأن إحتفالنا بيوم العلم ليس إحتفالا بيوم عابر بل إنه بما لا يدعو لاي مجال للشك إحتفال بالإنجاز الوطني  ،  و بكل ما وصلت إليه مملكتنا من تطور في كل المجالات .

فكل ما انجزه بلدنا من تنمية وبناء نتج عن رؤيا وتخطيط إستغرق عمر مملكتنا منذ تأسيسها ، وماعلينا في هذا المجال إلا ان نستذكر خطط التنمية المتعاقبة التي نفذتها مملكتنا ونتج عنها  تنفيذ المشاريع الكبرى كالبوتاس و الاسمنت ، والفوسفات ،  ومصانع الحديد والصلب ،  ومشاريع البنية التحتية  كمشاريع الطاقة ” الكهرباء و مصافي النفط و إستخراج  الصخر الزيتي والغاز و الطاقة الشمسية وطاقة الرياح   ، ومشاريع بناء  الطرق السريعة التي تربط أطراف الوطن مع بعضها البعض والطرق الزراعية   والجسور والانفاق ، بالإضافة إلى مئات   المدارس والجامعات والمعاهد  ، ومؤسسات  الخدمة الصحية من  مستشفيات و مراكز  وعيادات ،  ومشاريع المياه والصرف الصحي من شبكات مياه وسدود وقنوات ري كقناة الغور الشرقية  ..  ناهيك عن بناء مؤسسات الدولة وأذرعها  من وزارات ودوائر  ومراكز إعداد وتدريب  إداري  ومهني.  ومؤسسات رعاية وخدمة المواطن وتيسير حياته ، كمؤسسة  الضمان الإجتماعي ، والتدريب المهني  ومؤسسات تقديم خدمات التشغيل   والرعاية الإجتماعية و تحقيق  الأمن الاستراتيجي للدولة ومواطنيها كالأمن الغذائي والدوائي والامن العام والأمن الوطني الذي تضطلع به  قواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه المتين

ويضاف إلى كل ذلك من إنجازات تشجيع الدولة لنمو قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات الصحية من قبل القطاع الخاص الوطني الذي اضحي شريكا للدولة في التخطيط والتنفيذ والإنجاز الوطني للسيطرة على ثالوث الجهل والفقر والبطالة الذي تقض مضجع اي مجتمع يصبو للتقدم والتطور  وإمتلاك قراره الوطني .

وفي إطار الإنجاز الوطني  عملت الدولة الأردنية على خلق  الظروف المواتية لتنمية الشخصية الوطنية  العصرية للإنسان الاردني التي  تميزت  بالتحضر و المساهمة في الحياة العامة ، والمشاركة في الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية، حيث نهض أفراد المجتمع الأردني  بواجباتهم  في إختيار ممثليهم  في المؤسسات البرلمانية والنقابية والإجتماعية ، وإنتظاموا بالأحزاب  و الهيئات والجمعيات والنقابات فشكلوا  قوة جديدة اضافت قوة وهيبة ووزنا لدولتهم  ووطنهم أمام المجتمع الدولي .

إن ما حققناه من معدلات تقدم في مستويات التعليم والوعي والتنشئة الإجتماعية يجعل من مجتمعنا الاردني مجتمعا متحركا يسير بخطى ثابتة  نحو تحقيق معدلات نمو ثابتة ومستقرة رغم كل الانواء التي يواجهها في منطقة متوترة وغير مستقرة امنيا ، كما يؤكد إستطاعته على التحضر ،  و الحفاظ على إستقراره  وتطوره وتقدمه

وعليه فإن تحقيق كل هذه الإنجازات  والنجاحات الوطنية ترتب علينا كمواطنين أولا وحكومات ثانيا ان نعمل على الحفاظ على ما  قطعته بلادنا من  أشواط في مجال التنمية  والبناء وحمابتها من أي  إستهداف  وتصغير  لإنجازاتها . .

ويبقى أن نقول  انه لابد لنا ونحن نجوب أرجاء وطننا الحبيب ان  نرقب كل إنجاز نمر به من الإنجازات التي بيناها سالفا  وان نشعر بالفخر والإعتزاز بكل  مؤسسة ترفع علم الاردن ، وان ندرك بان إحتفالنا بيوم العلم  هو إحتفال بكل إنجاز  حققناه خلال مسيرة تطور بلدنا الحبيب  ..

 

مقالات ذات صلة