ع.بلاطه : مافي حدا قادر يضبط جنون سعر البندوره

رائد الحراسيس

لما حكينا عن عدم قدرة وزارة الزراعة على ضبط ارتفاع أسعار الخضار وتحديدا البندورة، ردوا إن سبب الارتفاع يعود لموجة الصقيع التي ضربت المحصول في ذلك الوقت قبل حوالي شهرين.
الان وبعد مضي كل تلك الفترة لا زالت الأسعار على حالها، طبعا اذا ربطنا ذلك بمدة نضوج محصول جديد من البندورة، المفروض انه تم قطافه مجددا.
المؤلم أن ذلك ارتبط بعدم قدرة وزارة الصناعة والتجارة كذلك على ضبط أسعار الكثير من المواد الغذائية والسلع التي كانت مخزنة أصلا عند بعض التجار وارتفعت أسعارها وهي في مخازنهم مع بدء الحرب الإيرانية وتداعيات اغلاق مضيق هرمز رغم ان بعضها لا يمر أصلا من خلاله.
وتقف جمعية حماية المستهلك عاجزة عن أي دور!!!!

ع.بلاطه : مافي حدا قادر يضبط جنون سعر البندوره

مقالات ذات صلة