
سفير إيران لدى الوكالة الذرية: طهران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم
حرير- قال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، إن بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت بعض منشآتها النووية في يونيو 2025.
وأكد نجفي رداً على سؤال حول الاتهامات الأميركية التي أدت إلى الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط “لم نستأنف التخصيب، إنها كذبة كبيرة، كغيرها من الأكاذيب”.
اعتبر السفير الإيراني أن الهجمات على محطة بوشهر النووية في جنوب إيران تشكّل “انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي” و”جريمة حرب”.
وقال رضا نجفي إنه “حتى في زمن الحرب، يُحظر استهداف منشآت تُستخدم من قبل المدنيين، وأي هجوم من هذا النوع سيكون جريمة بالغة الخطورة، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب”، محذراً من أن أي تسرب إشعاعي قد يؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على الإخلاء.
إجلاء أكثر من 200
قال ألكسي ليخاتشيف، رئيس شركة “روس آتوم” الروسية للطاقة النووية، في مقابلة مع قناة “روسيا-24” التلفزيونية الحكومية، إن شركته تعتزم إجلاء أكثر من 200 من موظفيها من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران هذا الأسبوع.
وأضاف ليخاتشيف أن ما يصل إلى 50 من موظفي “روس آتوم” سيبقون في المحطة، وجميعهم متطوعون، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
وفي 28 مارس (آذار)، استهدف قصف أميركي إسرائيلي مجمعاً صناعياً في ميناء دير في محافظة بوشهر جنوبي إيران، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وأفادت الوكالة بأن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنت أن مقذوفاً سقط في تمام الساعة 23:40 من مساء الجمعة 27 مارس (آذار) داخل محيط محطة بوشهر النووية. وأكدت التقارير الأولية أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية أو تقنية.
وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في حينه، أن هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها محطة بوشهر النووية لهجوم أميركي إسرائيلي خلال الحرب الحالية.



