جماهير إسبانيا تطلق صافرات استهجان ضد النشيد المصري وتردد هتافات ضد المسلمين

الإتحاد المصري لكرة القدم يدين واقعة العنصرية المقيتة

حرير ‘ شهدت مباراة إسبانيا ومصر الودية التي أقيمت أمس الثلاثاء في برشلونة ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم، أحداثا مؤسفة طالت سمعة الحدث الرياضي، وفقا لما رصدته صحيفة “ماركا”.

وبدأت الأجواء في المدرجات مليئة بالألوان والحماس قبل صافرة البداية، لكن بعد مرور عشر دقائق من الشوط الأول، بدأ جزء من الجمهور في ترديد هتاف “عنصري مخز”، انضم إليه تدريجيا عدد متزايد من الحضور وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

وتمثل الهتاف في عبارة: ” “من لا يقفز فهو مسلم” في حين قوبل النشيد الوطني المصري قبل انطلاق المباراة بصافرات استهجان من قطاع من الجمهور.

كما سمعت هتافات أخرى مسيئة، منها ما استهدف نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بعبارات غير لائقة.

وعند استراحة ما بين الشوطين، تدخلت إدارة الملعب للحد من التصعيد، حيث عرضت رسالة على الشاشة العملاقة جاء فيها: “نذكر بأن التشريعات الخاصة بالوقاية من العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة في أعمال عنف أو سلوكيات معادية للأجانب أو ذات طابع عنصري أو رهابي”.

كما تم بث تحذير عبر مكبرات الصوت يطالب الجماهير بالامتناع فورا عن ترديد أي هتافات عنصرية أو غير محترمة.

وبعد دقائق من انطلاق الشوط الثاني، حاول البعض تكرار الهتافات المسيئة، لكن هذه المرة قوبلت برد فعل إيجابي من أغلبية الحضور، الذين عبروا عن رفضهم بصافرات استنكار عالية.

وتم تكرار التحذير الصوتي لتذكير الجمهور بالتزامات السلوك الرياضي.

بيانا عبر منصات التواصل الاجتماعي أكد فيه:
“ينضم الاتحاد الإسباني لرسالة كرة القدم ضد العنصرية، ويدين بشدة أي أعمال عنف أو تمييز في الملاعب”.

يشار أن مواجهة إسبانيا ومصر انتهت بالتعادل.

وذكر الاتحاد المصري في بيان نشره على موقعه اليوم الأربعاء، أنه يدين واقعة العنصرية المقيتة، التي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة “خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره الإسباني، وما حدث من خروج بعض الجماهير التي تواجدت في المدرجات على النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية”.

وأضاف البيان “نشدد على رفضنا التام وإدانتنا لتلك الأحداث خلال المباراة وعدم احترام النشيد الوطني، وهو أمر مرفوض تماما في ملاعب كرة القدم وظاهرة سلبية، لا بد  من العمل معا من أجل القضاء عليها”.

وأكمل البيان “يثمن الاتحاد المصري لكرة القدم بيانات الرفض والإدانة، التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة الإسبانية وجميع المسؤولين ونجوم كرة القدم في إسبانيا لرفض وإدانة ما حدث من تجاوزات عنصرية خلال المباراة، التي خاضها المنتخب المصري بقوة وكفاءة على أرض الملعب وكان ندّاً لأصحاب الأرض”.

وأكد الاتحاد المصري أن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري، يعمل مع مسؤولي الاتحاد الدولي “فيفا” وجميع الشركاء والمؤسسات الدولية لمنع هذه المشاهد المسيئة من ملاعب كرة القدم في كل دول العالم لأن ما حدث هو أمر مرفوض تماما، والاتحاد الدولي يحارب العنصرية ويكافح التمييز في كرة القدم، مشددين على رفض تكرار هذه المشاهد مستقبلا والعمل بكل جهد للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا.

وشدد الاتحاد المصري على أن ما حدث من جانب قلة من الجماهير في مدرجات ملعب إسبانيول لن يؤثر مطلقا على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني لكرة القدم، بعد الاستقبال الرائع لبعثة الفراعنة في برشلونة وتقديم كل التسهيلات والدعم.

وكانت الأجواء في المدرجات مليئة بالألوان والحماس قبل صافرة البداية، لكن بعد مرور عشر دقائق من الشوط الأول، بدأ جزء من الجمهور في ترديد هتاف “عنصري مخز”، انضم إليه تدريجيا عدد متزايد من الحضور وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

المصدر: “ماركا”

مقالات ذات صلة