
يوم الأرض .. عندما قرر الشعب الإضراب
محمد عماره العضايله
يوم الأرض “الشعب قرر الإضراب كان ذلك في الثلاثين من اذار عام ١٩٧٦ حين فرض الاحتلال” منع التجول على قرى الجليل شمال فلسطين وذلك بعد احتجاج الاهل على مصادرة ٢٠،٠٠٠ ألف دونم من اراضي الجليل بحجة تطوير الجليل حينها أعلنت المجالس المحلية في قرى عرابه وسخنين ودير حنا والتي تسميها اسرائيل) اراضي الملّ) الإضراب بكل اشكاله
وكان الاحتلال يستخدم هذه الارض اراض عسكرية.
ونظرا لذلك دعت لجنة الدفاع عن الأرض في الداخل المحتل إلى الإضراب الشامل حيث اجتمع في مدينة شفا عمرو رؤساء المجالس المحلية وتبين ان البعض يريد تعطيل الإضراب فما كان من رئيس بلدية الناصرة الشاعر المعروف
توفيق زياد
فقال كلمته المدوية
َ…. الشعب قرر الإضراب… .
ونحن مع الشعب
حينها حاولت اسرائيل افشال الإضراب عبر القمع والقتل ولكنها لم تستطع ايقاف الإضراب الذي شل
المنطقة كلها واصبح حدثا عالميا.
اريد من الاضراب التعبير عن حق الأهل في الدفاع عن أرضهم حقوقهم المغتصبة.
فكان ومازال يشكل يوم الأرض انتصارا لوحدة الصف الكفاحية ضد الشر والعدوان
كما شكل محورا أساسيا في تطور الوعي الحياتي ليبقى يغذي الذاكرة الجماعية للفلسطينين.
يوم الأرض قوة استلهام فلسطيني لمواجهة الاستيطان وقوى البغي والابادة و الاحتلال ومسمياته.
انها فلسطين الطهر والعزة والنضال الذي لا يموت
سلام عليكم أيها القابضون على جمر الحرية والخلاص
يا من تغسلون وجه الفجر بماء
الكرامة
…. ….. …..
هنا باقون على صدوركم
باقون
نجوع… ونعرى.. نتحدى
ونملأ الشوارع بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
ونصنع الأطفال
جيلا ثائرا وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
هنا لنا
ماض وحاضر ومستقبل



