
ضربات على مواقع للحشد في نينوى.. ومسيرات في سماء أربيل
حرير- مع استمرار الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل، وتوسعها في المنطقة، أفاد مصدر أمني عراقي بأن نقاطًا تابعة للواء 30 في الحشد الشعبي بمنطقة النمرود شرقي مدينة الموصل في محافظة نينوى، تعرضت لثلاث ضربات جوية.
إلا أن المصدر أوضح اليوم الثلاثاء أن أي خسائر بشرية لم تسجل.
إلى ذلك، ذكر أن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي تصدت لهجومين بطائرتين مسيرتين في سماء مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.
كما أشار إلى أن حطام الطائرتين سقط في إحدى المناطق المفتوحة، ما أسفر عن أضرار مادية من دون وقوع إصابات بشرية، وفق ما نقل مراسل لعربية/الحدث.
مطار أربيل
أتى ذلك، بعدما دوّى انفجار صباح اليوم قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم داعش.
كما جاء بعدما أعلنت السلطات في محافظة السليمانية بإقليم كردستان أن “مقرّ قيادة القوات 70” من البشمركة “استهدف فجرا بصاروخَين وطائرتَين مسيّرتَين”، دون تحديد للأضرار.
كذلك سقطت طائرة مسيرة بوقت سابق اليوم “في موقع مفتوح” داخل حقل “غرب القرنة-1” النفطي بجنوب العراق، “دون أن تنفجر”، حسبما قالت خلية الإعلام الأمني الحكومية.
جرف الصخر
وليل الاثنين الثلاثاء، تعرّض مقرّ للحشد الشعبي يضمّ “اللواء 45” في جرف الصخر وسط العراق لثلاث ضربات جوية لم تسفر عن خسائر بشرية، بحسب بيان للحشد الذي اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالضربات.
ومنذ تفجر الحرب بين إيران وإسرائيل وأميركا في 28 فبراير، امتدت الحرب إلى العراق، على الرغم من أن حكومتي بغداد وأربيل أرادتا تجنبها بأي شكل. إذ اعترضت الدفاعات الجوية مراراً مسيّرات في أجواء أربيل التي تستضيف كذلك قنصلية أميركية ضخمة.
كما طالت هجمات حقولاً نفطية عراقية تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، ما دفع غالبية هذه الشركات إلى تعليق عملياتها احترازيا. وتعرضت السفارة الأميركية في بغداد أيضاً لعدة هجمات بالمسيرات والصواريخ، اعترضتها الدفاعات الجوية.
فيما تعلن يومياً فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران شنّ هجمات على “قواعد أميركية” في العراق والمنطقة.
وتتعرض كذلك منذ بداية الحرب مقارّ لهيئة الحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران، لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وهيئة الحشد هي تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة داعش، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة. غير أنه يضمّ أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.



