في عيد الفطر..نصائح لتجنب وعلاج الانتفاخ

حرير- مع التغير المفاجئ في نظام الأكل المعتاد طوال شهر رمضان، من الشائع الشعور ببعض الصعوبات والاضطرابات الهضمية، على رأسها انتفاخ البطن المزعج.

ووفقا لموقع “كليفلاند كلينك”، فإن السبب الأكثر شيوعًا لألم المعدة والانتفاخ هو تراكم الغازات في الأمعاء، و جاء بعد تناول الطعام، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة في الجهاز الهضمي .

قد يكون سبب الانتفاخ بسيطًا كالإفراط في تناول الطعام بسرعة، أو قد يكون لديك حساسية تجاه بعض الأطعمة أو حالة أخرى تُسبب تراكم الغازات ومحتويات الجهاز الهضمي، كما تُعد الدورة الشهرية سببًا شائعًا آخر للانتفاخ المؤقت.

علاج الانتفاخ

في معظم الحالات، يمكن علاج انتفاخ البطن في المنزل بالخطوات التالية، مثل:

مشروبات الأعشاب: يمكن أن تساعد تلك المشروبات، بما في ذلك النعناع والبابونج والزنجبيل والكركم والشمر، على الهضم والتخلص من الغازات.

تناول الزبادى: يمكن أن يساعد البروبيوتيك الموجود بالزبادى في دعم أو إعادة توازن بكتيريا الأمعاء، بعضها يُحسّن عملية الهضم، والبعض الآخر يساعد في التخلص من الغازات الزائدة.

ممارسة الرياضة: يمكن أن تساعد التمارين الرياضية المنتظمة مع التركيز على تقوية عضلات الجذع في مكافحة انتفاخ البطن.

الوقاية من انتفاخ المعدة

إذا كان انتفاخ البطن ناتجًا عن النظام الغذائي، الوقاية منه بتلك الخطوات:

تناول كمية كافية من الألياف: إذا لم تكن معتادًا على تناول الكثير من الألياف في نظامك الغذائي، فابدأ تدريجيًا حتى لا تُرهق جهازك الهضمي، فقد تُسبب الألياف المزيد من الغازات في البداية، ولكن بمجرد أن تبدأ في المرور عبر جهازك الهضمي، ستساعد في تنظيف الفضلات المتخمرة العالقة فيه.

اشرب كمية كافية من الماء: فهذا يحسن حركة الأمعاء ويمنع الطعام من أن يصبح صلباً ومتكتلاً ويصعب مروره. كما أن الماء يُساعدك على الشعور بالشبع بين الوجبات.

مارس بعض التمارين الرياضية: فالرياضة تساعد على منع احتباس السوائل وتحافظ على حركة الأمعاء، كما أنها تساعد على منع زيادة الوزن السريعة التي غالباً ما تتركز في منطقة البطن.

تجنب الأطعمة المصنعة: قليلة الألياف وغنية بالملح والدهون، كذلك يسبب الملح احتباس الماء، بينما تبطئ الدهون عملية الهضم لأنها تستغرق وقتًا أطول، كل هذه العوامل قد تؤدي إلى الإمساك والانتفاخ. كما أن الأطعمة المصنعة قليلة القيمة الغذائية، لذا ستشعرك بالجوع حتى بعد تناول كمية كبيرة من السعرات الحرارية.

مارس الأكل الواعي: خذ وقتك في المضغ جيدًا وتوقف قبل أن تشعر بالشبع.

انتبه لحساسيتك: يلجأ البعض إلى تدوين ما يأكلونه يوميًا لتسجيل تأثير الوجبات المختلفة على شعورهم، يمكنك أيضًا تجربة استبعاد الأطعمة واحدًا تلو الآخر وملاحظة ما إذا كنت تشعر بأي فرق في الأعراض.

مقالات ذات صلة