
هل خطاب ترمب اليوم أقرب لإنهاء الحرب؟
بقلم عماد الرواشدة
حرير – يبدو خطاب الرئيس الاميركي اليوم اقرب للتجهيز لانهاء الحرب. ان صح ذلك فتهديداته ومماطلته تستهدف ايجاد مخرج exit strategy مع الايرانيين وحلفائهم من جهة والوسطاء والخليج من اخرى. سبب هذا الاعتقاد هو سياق تصريحاته، وهذا السياق يتضمن
* الهزة الكبيرة التي يتعرض لها الاقتصاد الدولي بعد ارتفاع العقود الاجلة للنفط بنسبة ٣٠٪ على الاقل
* ارتفاع البنزين في الداخل الاميركي بمعدل ٥٠ سنتا للغالون، منذرا برفع اجور الشحن وتباعا اثمان السلع
* انخفاض مخرجات النفط الخليجي وانقطاع الغاز القطري عن اوروبا ليرفع سعره هناك ٩٠٪
* النقص السريع في الذخيرة الاميركية وصعوبة تعويض بعض انواعها الا بعد فترات طويلة
* ضرب محطات الرصد الاميركية في الخليج، والرادارات في دول اخرى بما يصعب رصد الصواريخ الايرانية لدى اطلاقها ويصعب اسقاطها في اسرائيل ويضعف نظام الانذارات وفعالية القبة الحديدية
* عدم القدرة على الذهاب بالخيار البري بعد مرور ٩ ايام من القصف الجوي
* عدم سقوط النظام واختيار مرشد اكثر “تشددا”
* تهاوي التوقعات بنسخ النموذج الفنزويلي في ايران بعد الضربة الاولى
* اتصالات الادارة مع الخليج وروسيا واخرها اليوم مع بوتين
* تبرم الاوروبيين المعلن والشديد من اثر الحرب الاقتصادي بسبب تعطل مضيق هرمز وارتفاعات البترول
* عدم القدرة على اعادة الحركة لمضيق هرمز كما كانت رغم الزعم بتدمير كامل الاسطول الايراني مع بقاء خيار تلغيمه على الطاولة
* العبء الأخلاقي بقصف المصافي، محطات التنقية ومدرسة البنات التي بدأت تثير الراي العام الاميركي بعد ان تبين انها استهدفت بصاروخ توما هوك اميركي
* حدوث كل ذلك في سنة انتخابية يحتاج فيها الرئيس الحفاظ على اغلبية بكلا او باحد المجلسين والا انتهت أجندته الرئاسية وأحلام ماغا



