هل التقشير اليومي يضرّ البشرة؟

حرير- تتساءل الكثيرات عمّا إذا كان التقشير اليومي يضر البشرة، إذ إنّه يعدّ أساسيًّا للحفاظ على بشرة نضرة وصافية،. فمن خلال إزالة خلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح الجلد، لا يساعد التقشير على منع انسداد المسام فحسب، بل يُحسّن أيضًا امتصاص السيرومات والمرطبات، مما يسمح لمنتجات العناية بالبشرة الأخرى بالعمل بفعالية أكبر. إضافةً إلى ذلك، يُمكن للتقشير المنتَظَم أن يُفتّح لون البشرة ويُحسّن ملمسها، مانحًا الوجه إشراقة متجدّدة وصحيّة.

هل التقشير اليومي يضر البشرة؟

قد يُشكل التقشير اليوميّ مخاطر إذا تضرّرت الطبقة الحاجزة الطبيعية للبشرة، خاصةً عند استخدام منتجات قاسية أو تقنيات تقشير غير لطيفة. فالإفراط في التقشير يؤدّي إلى تهيّج البشرة واحمرارها وزيادة حساسيتها، مما يجعلها أكثر عرضة للمعانات من أضرار العوامل البيئية الضارة. وهذا ما قد يحدث إن أفرط بتقشير بشرتك:

1- إضعاف حاجز البشرة

تعمل الطبقة الخارجية من الجلد كدرع واقٍ، يحافظ على رطوبة البشرة ويمنع دخول المهيجات، ويؤدي التقشير اليومي، خاصةً باستخدام الأحماض القوية أو المقشرات الخشنة، إلى إضعاف هذا الحاجز، ممّا يجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف والالتهاب والحساسية. عندما يتضرّر الحاجز، حتى التعرّض الروتيني للملوثات أو مسببات الحساسية قد يُسبّب الشعور بعدم الراحة والتهيّج، مّما يُصعّب على البشرة الحفاظ على مرونتها الطبيعية.

2- زيادة خطر التهيج والاحمرار

يؤدّي التقشير المستمر لطبقات خلايا الجلد الميتة إلى حدوث خدوش دقيقة أو جروح صغيرة على سطح الجلد، والتي غالبًا ما تظهر على شكل احمرار أو لسعة أو حرقة. بالنسبة للبشرة الحسّاسة أو سريعة التأثر، قد يكون هذا الأمر مزعجًا للغاية، وقد يُفاقم حالات موجودة مثل الإكزيما أو الورديّة. ولكن، يسمح التقشير اللطيف بتردد معتدل للبشرة بتجديد نفسها دون التسبب في هذه الآثار الجانبية.

3- احتمالية الشيخوخة المبكرة

يتسبّب التقشير المفرط بتسريع فقدان الماء وتقليل الزيوت الطبيعية للبشرة، ممّا يجعلها جافّة وأكثر عرضة لظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد. فالدهون الواقية في الجلد ضروريّة للحفاظ على مرونته ونعومته، وإزالتها بشكل متكرِّر يُضعف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة والتعافي من الإجهاد البيئيّ.

مقالات ذات صلة