بعد اتهامها بشراء لجان إلكترونية لحسابات هندية.. مي عمر: شغل رخيص

حرير- أثارت الفنانة المصرية مي عمر جدلاً بعد اتهامها بالاستعانة بحسابات وهمية للترويج لمسلسلها “الست موناليزا”.

انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تفاعل حسابات مزيفة مع الإعلان الترويجي للمسلسل، مما أثار سخرية البعض، خاصة بعد اكتشاف أن العديد من هذه الحسابات تعود إلى الهند.

ووجهت الاتهامات إلى مي عمر باللجوء إلى حملات إلكترونية للترويج لعملها الجديد.

وعبرت الفنانة عن غضبها من هذه الاتهامات، مؤكدة عبر حسابها على “إنستغرام” أنها لا تحتاج لمثل هذه الأساليب للدعاية أو لإثبات شعبيتها.

وسخرت من الفكرة، مشيرة إلى وجود شخص مجهول يحاول محاربتها والتقليل من نجاحها.

كما أعادت نشر رسائل من جمهورها تهاجم فنانة أخرى بسبب “محاربتها” لمي عمر منذ الإعلان عن المسلسل. في رسالتها، قالت مي عمر: “يعني أنا يوم ما أفكر أعمل لجان.. هروح أشتري لجان هندي؟ أكيد أنا مش بالسذاجة دي.. ده أنا لو في KG2 هفكر أحسن من كده يا جماعة، أنا لو هصرف على حاجة هصرف عليها صح.. واللي عملت القصة دي برافو على الخيال فعلاً بس خليني أقولك حاجة مهمة.. أنا مش محتاجة لجان، واللي أتعمل ده شغل رخيص أوي! اللي واثق من نفسه ومن جمهوره، بيركز في شغله وبس وأنا مركزة في شغلي.. ونجاحي هو اللي بيرد.. الست موناليزا مزعل ناس كتير.. اللي مشغولة بيا”.

يأتي مسلسل “الست موناليزا” في إطار درامي تشويقي يعتمد على تقنية الفلاش باك. تعود البطلة “موناليزا” بذكرياتها من داخل السجن، كاشفة عن سلسلة من التحولات القاسية التي مرت بها بعد تجربة زواج فاشلة، ومحاولاتها لإعادة بناء حياتها وسط ضغوط اجتماعية ونفسية معقدة، قبل أن تقودها واقعة مأساوية إلى مسار مختلف تماماً. تتصاعد الأحداث عقب حادث غير مقصود ينتهي بمقتل إحدى الشخصيات المقربة منها، لتدخل البطلة في صراع لإثبات أن ما حدث كان قتلاً بالخطأ.

تجسد مي عمر خلال الأحداث شخصية “طباخة”، في دور يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية. ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب مي عمر عدد من النجوم، من بينهم سوسن بدر، شيماء سيف، أحمد مجدي، وفاء عامر، إنجي المقدم، جوري بكر، ومحمود عزب. العمل من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج محمد علي، ويُعرض عبر قناتي MBC مصر وMBC مصر 2، بالإضافة إلى منصة “شاهد”.

مقالات ذات صلة