
بعد تصاعد تهديدات واشنطن:خامنئي يلجأ إلى مخبأ تحت الأرض ذي أنفاق متداخلة
تحويل مواقف السيارات وانفاق المترو إلى ملاجئ في إيران
حرير – أفادت وكالة “إيران إنترناشيونال” على معلومات تفيد بأنه في أعقاب تقييمات أجراها كبار القادة العسكريين والأمنيين في إيران بشأن تزايد احتمال هجوم أميركي، فقد نقل علي خامنئي إلى ملجأ خاص تحت الأرض في طهران يضم شبكة من الأنفاق المتداخلة.
ووفقًا لهذه المعلومات، يتولّى حاليًا مسعود خامنئي، نجله الثالث، إدارة الشؤون المكتبية اليومية، فيما يتواصل مجتبى خامنئي، نجله الآخر، مع سائر المسؤولين الحكوميين.
وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن هجوم أميركي محتمل على مواقع ومسؤولين في إيران.
وقد أعلن عمدة طهران أنه سيتم إنشاء ملاجئ للحرب في مواقف السيارات ومحطات المترو. بينما تسبب هذا الإعلان من العمدة في حالة من الذعر بين الناس، تدعم الادعاءات بأن الزعيم الإيراني خامنئي قد انتقل بالفعل إلى ملاجئ تحت الأرض المعززة.
أعلن عمدة طهران، علي رضا زكاني، أنه اتخذ خطوة مهمة لتعزيز استعدادات الدفاع المدني في المدينة ضد تصاعد التوترات الإقليمية ومخاطر الصراع المحتملة. وأعلن زكاني أنه سيتم تحويل مواقف السيارات تحت الأرض ومحطات المترو إلى “ملاجئ حرب”. يهدف هذا المخطط إلى حماية الشعب في حالة حدوث هجوم أو أزمة.
التوتر يتزايد باستمرار
أوضح المسؤولون أن الوضع الجيوسياسي الحالي مليء بعدم اليقين وأن التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد تصاعد، وأعلنوا أنه سيتم إعداد البنية التحتية تحت الأرض بشكل عاجل لتكون قادرة على العمل كملاجئ. وفقًا لتصريحات عمدة المدينة، سيتم إنشاء هذه الملاجئ من خلال إجراء تعديلات على مواقف السيارات تحت الأرض ونظام المترو الحالي. وقد أدى هذا الإعلان إلى حالة من الذعر الكبير بين الناس، مما أثار تساؤلات حول “هل تبدأ الحرب؟”.

يدعم ادعاء وجود خامنئي في الملجأ
تدعم تصريحات زكاني الادعاءات بأن الشخصيات العليا في الحكومة الإيرانية قد انتقلت بالفعل إلى ملاجئ تحت الأرض محصنة؛ مما يشير إلى وجود شعور بالاستعداد ضد الهجمات العسكرية المحتملة في الأوساط الحكومية الحالية.
تعكس هذه الخطوة أيضًا التجارب السابقة المتعلقة باستخدام محطات المترو والمباني العامة كملاجئ مؤقتة خلال مخاوف الأمن التي حدثت في طهران ومدن إيرانية أخرى في عام 2025. في ذلك الوقت، فتحت الحكومة أنظمة المترو والمدارس والمساجد كملاجئ، ولكن نقص البنية التحتية المدنية الجاهزة والشاملة أدى إلى انتقادات.

نقص الملاجئ يشكل خطرًا جديًا
يشير الخبراء إلى أن نقص البنية التحتية للملاجئ في المدن الكبرى يشكل خطرًا جديًا في مواجهة احتمال الحرب أو الهجمات الجوية. يُشير إلى أنه من الممكن ميكانيكيًا اعتبار خطوط المترو تحت الأرض وأنظمة مواقف السيارات الواسعة كملاجئ في العواصم ذات الكثافة السكانية العالية مثل طهران، ولكن يجب دعم ذلك بالبنية التحتية التقنية واللوجستية والسكنية



